فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاكتحال بما يصل إلى الجوف

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يفسد صوم الصائم إذا اكتحل بما يصل إلى جوفه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

اكتحال الصائم بما يصل إلى جوفه لا يفسد الصوم، ولو وجد طعمه في حلقه؛ لأنه لم يصل من منفذ مباشر بل من المسام

لا يفسد
المالكية

اكتحال الصائم بما يصل إلى جوفه يفسد الصوم، إذا وصل إلى الحلق

يفسد
الشافعية

اكتحال الصائم بما يصل إلى جوفه لا يفسد الصوم، ولو وجد طعمه في حلقه ولونه في نخامته؛ لأنه وصل بطريق المسام

لا يفسد
الحنابلة

اكتحال الصائم بما يصل إلى جوفه يفسد الصوم في المذهب، إذا وصل إلى الحلق

يفسد

نص المسألة

الاِكْتِحَال فِي الصَّوْمِ: ٥ - إِذَا اكْتَحَل الصَّائِمُ بِمَا يَصِل إِلَى جَوْفِهِ فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ - وَهُوَ اخْتِيَارُ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - لاَ يَفْسُدُ صَوْمُهُ، وَإِنْ وَجَدَ طَعْمَهُ فِي حَلْقِهِ، وَلَوْنَهُ فِي نُخَامَتِهِ، لأَِنَّهُ لَمْ يَصِل إِلَى الْجَوْفِ مِنْ مَنْفَذٍ مُبَاشِرٍ، بَل بِطَرِيقِ الْمَسَامِّ. (٢) وَقَال الْمَالِكِيَّةُ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: إِنَّهُ يُفْسِدُ صَوْمَهُ إِذَا وَصَل إِلَى الْحَلْقِ. (٣) وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ (صَوْم) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اكتحال» ج ٦ ص ٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يفسد

موضعها في«تبيين الحقائق» ص ٣٢٢

وَأَمَّا الِاكْتِحَالُ فَلِمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ «النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اكْتَحَلَ وَهُوَ صَائِمٌ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْكُحْلِ فِي حَلْقِهِ أَوْ لَمْ يَجِدْ

المالكية

يفسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يفسد

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٦ ص ١٩٧

ويجوز ان يعلم قوله والاستقاءة بالحاء لان عنده الاسقاءة باطلاقها لا تفطر بل يشترط ان يكون الخارج ملء الفم * قال {ودخول داخل وحد الدخول ان كل عين وصل من الظاهر الي الباطن في منفذ مفتوح عن قصد مع ذكر الصوم فهو مفطر اما الباطن فهو كل جوف فيه قوة محيلة كباطن الدماغ والبطن والامعاء والمثانة فيفطر بالحقنة والسعوط ولا يفطر بالاكتحال (م) والتقطير (م ح و) في الاذنين وفيما يصل إلي الاحليل وجهان ولا يفطر بالفصد والحجامة} * من اسباب الفطر دخول الشئ جوفه وقد ضبطوا الداخل الذى يفطر بالعين الواصل من الظاهر إلى الباطن في منفذ مفتوح عن قصد مع ذكر الصوم وفيه قيود (منها) الباطن الواصل إليه وفيما يعتبر فيه وجهان مفهومان من كلام الائمة رحمهم الله تعريضا وتصريحا (احدهما) ان المعتبر ما يقع عليه اسم الجوف (والثانى) يعتبر معه ان يكون فيه قوة تحيل الواصل إليه من غذاء أو دواء وهذا هو الذى اورده في الكتاب ولكن الموافق لتفريع الاكثرين هو الاول علي ما سيأتي ويدل عليه أنهم جعلوا الحلق كالجوف في بطلان الصوم لوصول الواصل

الحنابلة

يفسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.