الحنفية
مستحبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُستحب لبس الثياب البيضاء وتكفين الموتى بها؟
لبس الثياب البيضاء وتكفين الموتى بها مستحب، لحديث سمرة: «البسوا من ثيابكم البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم».
مستحبلبس الثياب البيضاء وتكفين الموتى بها مستحب، لحديث سمرة: «البسوا من ثيابكم البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم».
مستحبلبس الثياب البيضاء وتكفين الموتى بها مستحب، لحديث سمرة: «البسوا من ثيابكم البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم».
مستحبلبس الثياب البيضاء وتكفين الموتى بها مستحب، لحديث سمرة: «البسوا من ثيابكم البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم».
مستحبأ - اللَّوْنُ الأَْبْيَضُ: ٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى اسْتِحْبَابِ لُبْسِ مَا كَانَ أَبْيَضَ اللَّوْنِ مِنَ الثِّيَابِ، وَتَكْفِينِ الْمَوْتَى بِهِ، لِحَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ (٤) قَال الشَّوْكَانِيُّ: أَمَّا كَوْنُهُ أَطْيَبَ فَظَاهِرٌ، وَأَمَّا كَوْنُهُ أَطْهَرَ فَلأَِنَّ أَدْنَى شَيْءٍ يَقَعُ عَلَيْهِ يَظْهَرُ، فَيُغْسَل إِذَا كَانَ مِنْ جِنْسِ النَّجَاسَةِ، فَيَكُونُ نَقِيًّا. كَمَا ثَبَتَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ وَنَقِّنِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَْبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ (١) . وَقَدِ اسْتَحَبَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لُبْسَ الْبَيَاضِ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.