فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الأولى بالإمامة عند استواء العلم والقراءة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

من يُقدَّم في الإمامة إذا استوى المصلون في العلم والقراءة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

المقدَّم في الإمامة بعد استواء العلم والقراءة الأورع، أي الأكثر اتقاءً للشبهات، الورع يقوم مقام الهجرة المنسوخة بحديث «لا هجرة بعد الفتح».

الأورع
المالكية

المقدَّم في الإمامة بعد استواء العلم والقراءة الأكثر عبادةً، تكون الأولوية له بعد الأعلم والأقرأ.

الأكثر عبادة
الشافعية

المقدَّم في الإمامة بعد استواء العلم والقراءة الأورع، أي الأكثر اتقاءً للشبهات، الورع يقوم مقام الهجرة المنسوخة بحديث «لا هجرة بعد الفتح».

الأورع
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

١٧ - وَفِي تَرْتِيبِ الأَْوْلَوِيَّةِ فِي الإِْمَامَةِ بَعْدَ الاِسْتِوَاءِ فِي الْعِلْمِ وَالْقِرَاءَةِ، قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: يُقَدَّمُ أَوْرَعُهُمْ أَيِ الأَْكْثَرُ اتِّقَاءً لِلشُّبُهَاتِ، لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: مَنْ صَلَّى خَلْفَ عَالِمٍ تَقِيٍّ فَكَأَنَّمَا صَلَّى خَلْفَ نَبِيٍّ (٢) وَلأَِنَّ الْهِجْرَةَ الْمَذْكُورَةَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَالْعِلْمِ بِالسُّنَّةِ نُسِخَ وُجُوبُهَا بِحَدِيثِ: لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ (٣) فَجَعَلُوا الْوَرَعَ - وَهُوَ هَجْرُ الْمَعَاصِي - مَكَانَ تِلْكَ الْهِجْرَةِ. (٤) وَمِثْلُهُ مَا صَرَّحَ بِهِ الْمَالِكِيَّةُ حَيْثُ قَالُوا: الأَْوْلَوِيَّةُ بَعْدَ الأَْعْلَمِ وَالأَْقْرَأِ لِلأَْكْثَرِ عِبَادَةً. (٥) ثُمَّ إِنِ اسْتَوَوْا فِي الْوَرَعِ يُقَدَّمُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ الأَْقْدَمُ إِسْلاَمًا، فَيُقَدَّمُ شَابٌّ نَشَأَ فِي الإِْسْلاَمِ عَلَى شَيْخٍ أَسْلَمَ حَدِيثًا. أَمَّا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ مِنَ الأَْصْل، أَوْ أَسْلَمُوا مَعًا فَإِنَّهُ يُقَدَّمُ الأَْكْبَرُ سِنًّا، لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا سِنًّا (٦) . وَلأَِنَّ الأَْكْبَرَ فِي السِّنِّ يَكُونُ أَخْشَعَ قَلْبًا عَادَةً، وَفِي تَقْدِيمِهِ كَثْرَةُ الْجَمَاعَةِ. (٧)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «(الإمامة الصغرى)» ج ٦ ص ٢٠٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الأورع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الأكثر عبادة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الأورع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.