فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نكاح النبي ﷺ بالأمة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يحرم على النبي ﷺ أن يتزوج أمة ولو كانت مسلمة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

تزوج النبي ﷺ بأمة ولو كانت مسلمة يحرم، لأن نكاح الأمة لعدم الطول وخوف العنت، وهو غني عنهما بالعصمة وجواز النكاح بلا مهر.

يحرم
الشافعية

تزوج النبي ﷺ بأمة ولو كانت مسلمة يحرم، لأن نكاح الأمة لعدم الطول وخوف العنت، وهو غني عنهما بالعصمة وجواز النكاح بلا مهر.

يحرم
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

ب - الْحُرِّيَّةُ: ٤ - وَلَمْ تَكُنْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ رَقِيقَةً، بَل كُنَّ كُلُّهُنَّ حَرَائِرَ، بَل ذَكَرَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى رَسُول اللَّهِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِأَمَةٍ وَلَوْ كَانَتْ مُسْلِمَةً؛ لأَِنَّ نِكَاحَهَا لِعَدَمِ الطَّوْل (الْقُدْرَةِ عَلَى زَوَاجِ الْحُرَّةِ) وَخَوْفِ الْعَنَتِ (الزِّنَا) ، وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِ الأَْوَّل ابْتِدَاءً وَانْتِهَاءً؛ لأَِنَّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِغَيْرِ مَهْرٍ - كَمَا سَيَأْتِي - وَعَنِ الثَّانِي لِلْعِصْمَةِ الَّتِي عَصَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أمهات المؤمنين» ج ٦ ص ٢٦٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يحرم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يحرم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.