الحنفية
حراملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم انتهاب ما لم يبحه مالكه؟
انتهاب ما لم يبحه مالكه حرام، لأنه نوع من الغصب المحرم بالإجماع
حرامانتهاب ما لم يبحه مالكه حرام، لأنه نوع من الغصب المحرم بالإجماع
حرامانتهاب ما لم يبحه مالكه حرام، لأنه نوع من الغصب المحرم بالإجماع
حرامانتهاب ما لم يبحه مالكه حرام، لأنه نوع من الغصب المحرم بالإجماع
حرامحُكْمُهُ التَّكْلِيفِيُّ: ٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى تَحْرِيمِ النَّوْعِ الأَْوَّل مِنَ الاِنْتِهَابِ - وَهُوَ انْتِهَابُ مَا لَمْ يُبِحْهُ مَالِكُهُ - لأَِنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْغَصْبِ الْمُحَرَّمِ بِالإِْجْمَاعِ. وَيَجِبُ فِيهِ التَّعْزِيرُ، وَقَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ السَّرِقَةِ وَكِتَابِ الْغَصْبِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.