فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اندراس المسجد وبقاؤه مسجدًا

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يبقى المسجد مسجدًا إذا استغنى الناس عنه بخلوّ المحلة من المصلين أو بخرابه بحيث لا يُنتفع به؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المسجد الذي اندرس واستُغني عنه يبقى مسجدًا ولا يرجع إلى الواقف، عند أبي حنيفة وأبي يوسف يبقى مسجدًا إلى قيام الساعة؛ وخالف محمد بن الحسن فقال يعود ملكًا للواقف أو ورثته.

يبقى مسجدًا
المالكية

المسجد الذي اندرس واستُغني عنه يبقى مسجدًا ولا يُباح ولا يرجع إلى الواقف

يبقى مسجدًا
الشافعية

المسجد الذي اندرس واستُغني عنه يبقى مسجدًا ولا يُباح ولا يرجع إلى الواقف

يبقى مسجدًا
الحنابلة

المسجد الذي اندرس واستُغني عنه في رواية مرجوحة يبقى مسجدًا ولا يُباح ولا يرجع إلى الواقف، والرواية الراجحة عندهم جواز بيعه.

رواية مرجوحة: يبقى

نص المسألة

أ - انْدِرَاسُ الْمَسَاجِدِ: ٣ - الْكَلاَمُ عَنِ الاِنْدِرَاسِ فِي الْمَسْجِدِ يَتَنَاوَل مَا إِذَا اسْتَغْنَى النَّاسُ عَنِ الْمَسْجِدِ بِأَنْ يَخْلُوَ عَنِ الْمُصَلِّينَ فِي الْمَحَلَّةِ، أَوْ أَنْ يَخْرَبَ بِحَيْثُ لاَ يَنْتَفِعُ بِهِ بِالْكُلِّيَّةِ، فَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ، وَهِيَ الرِّوَايَةُ الْمَرْجُوحَةُ عَنْ أَحْمَدَ، وَرِوَايَةٌ عَنْ أَبِي يُوسُفَ إِلَى أَنَّهُ يَبْقَى مَسْجِدًا، وَلاَ يُبَاحُ وَلاَ يَرْجِعُ إِلَى الْوَاقِفِ، بَل يَبْقَى مَسْجِدًا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ. وَذَهَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِلَى أَنَّهُ يَعُودُ مِلْكًا لِلْوَاقِفِ أَوْ وَرَثَتِهِ. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ فِي الرِّوَايَةِ الرَّاجِحَةِ عَنْ أَحْمَدَ، وَهِيَ الرِّوَايَةُ الأُْخْرَى عَنْ أَبِي يُوسُفَ إِلَى جَوَازِ بَيْعِ بَعْضِهِ لإِِصْلاَحِ بَاقِيهِ، إِنْ أَمْكَنَ ذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ يُمْكِنِ الاِنْتِفَاعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ بِيعَ جَمِيعُهُ، وَوُضِعَ ثَمَنُهُ فِي مَسْجِدٍ آخَرَ. وَهَذَا الْحُكْمُ فِي بُقْعَةِ الْمَسْجِدِ، أَمَّا أَنْقَاضُهُ فَتُنْقَل إِلَى أَقْرَبِ مَسْجِدٍ، فَإِنْ لَمْ يَحْتَجْ إِلَيْهَا تُوضَعُ فِي مَدْرَسَةٍ وَنَحْوِهَا مِنْ أَمَاكِنِ الْخَيْرَاتِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اندراس» ج ٦ ص ٣٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يبقى مسجدًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يبقى مسجدًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يبقى مسجدًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

رواية مرجوحة: يبقى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.