فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إنزال المني بلا شهوة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يوجب خروج المني لغير لذة وشهوة، كمرض أو برد، الغسل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

خروج المني لغير لذة وشهوة بسبب مرض أو برد ونحوه لا يوجب الغسل بل يوجب الوضوء، كبرد أو مرض أو ضربة على الظهر أو سقوط من علو أو لدغة عقرب

وضوء فقط
المالكية

خروج المني لغير لذة وشهوة بسبب مرض أو برد ونحوه لا يوجب الغسل بل يوجب الوضوء، كبرد أو مرض أو ضربة على الظهر أو سقوط من علو أو لدغة عقرب

وضوء فقط
الشافعية

خروج المني لغير لذة وشهوة بسبب مرض أو برد ونحوه يوجب الغسل كالخارج بشهوة، سواء خرج بشهوة ولذة أو بغير ذلك

يجب الغسل
الحنابلة

خروج المني لغير لذة وشهوة بسبب مرض أو برد ونحوه لا يوجب الغسل بل يوجب الوضوء، كبرد أو مرض أو ضربة على الظهر أو سقوط من علو أو لدغة عقرب

وضوء فقط

نص المسألة

إِنْزَال الْمَنِيِّ لِمَرَضٍ أَوْ بَرْدٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ: ٩ - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ) أَنَّ خُرُوجَ الْمَنِيِّ لِغَيْرِ لَذَّةٍ وَشَهْوَةٍ، بِأَنْ كَانَ بِسَبَبِ بَرْدٍ أَوْ مَرَضٍ، أَوْ ضَرْبَةٍ عَلَى الظَّهْرِ، أَوْ سُقُوطٍ مِنْ عُلْوٍ، أَوْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ، أَوْ مَا شَابَهُ ذَلِكَ، لاَ يُوجِبُ الْغُسْل، وَلَكِنْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ. أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ فَإِنَّهُ يَجِبُ الْغُسْل عِنْدَهُمْ بِخُرُوجِ الْمَنِيِّ، سَوَاءٌ أَكَانَ بِشَهْوَةٍ وَلَذَّةٍ، أَمْ كَانَ بِغَيْرِ ذَلِكَ، بِأَنْ كَانَ لِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا سَبَقَ، وَهَذَا إِذَا خَرَجَ الْمَنِيُّ مِنَ الْمَخْرَجِ الْمُعْتَادِ، وَكَذَا الْحُكْمُ إِذَا خَرَجَ مِنْ غَيْرِ مَخْرَجِهِ الْمُعْتَادِ وَكَانَ مُسْتَحْكَمًا، أَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَحْكَمًا مَعَ خُرُوجِهِ مِنْ غَيْرِ الْمَخْرَجِ الْمُعْتَادِ فَلاَ يَجِبُ الْغُسْل (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إنزال» ج ٦ ص ٣٣٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

وضوء فقط

موضعها في«شرح الوقاية» ج ٢ ص ٤٠

إنزالُ منيٍّ (٢) ذي دفقٍ (٣) وشهوةٍ (٤) عند الانفصال (٥) ) حتى لو أنزلَ بلا شهوةٍ لا يجبُ الغسلُ عندنا، خلافاً للشَّافعيِّ - رضي الله عنه

المالكية

وضوء فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجب الغسل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

وضوء فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.