الحنفية
بلا تحديد عددلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
كم عدد أهل الحل والعقد الذين تنعقد بهم الإمامة؟
عدد أهل الحل والعقد الذين تنعقد بهم الإمامة جماعة منهم دون تحديد عدد معين، تنعقد الإمامة بتولية جماعة من أهل الحل والعقد.
بلا تحديد عددلم تذكره المصادر
عدد أهل الحل والعقد الذين تنعقد بهم الإمامة جماعة منهم دون تحديد عدد معين، تنعقد الإمامة بتولية جماعة من أهل الحل والعقد.
بلا تحديد عددعدد أهل الحل والعقد الذين تنعقد بهم الإمامة أكثرية أهل الحل والعقد من كل بلد، ليكون الرضى به عامًّا والتسليم لإمامته إجماعًا.
أكثرية كل بلدعَدَدُ مَنْ تَنْعَقِدُ بِهِمُ الإِْمَامَةُ مِنْ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ: ٧ - اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي عَدَدِ مَنْ تَنْعَقِدُ بِهِمُ الإِْمَامَةُ مِنْ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ عَلَى مَذَاهِبَ شَتَّى فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لاَ تَنْعَقِدُ إِلاَّ بِأَكْثَرِيَّةِ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ مِنْ كُل بَلَدٍ؛ لِيَكُونَ الرِّضَى بِهِ عَامًّا، وَالتَّسْلِيمُ لإِِمَامَتِهِ إِجْمَاعًا، وَهُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْحَنَابِلَةُ، قَال الإِْمَامُ أَحْمَدُ: الإِْمَامُ الَّذِي يُجْتَمَعُ عَلَيْهِ، كُلُّهُمْ يَقُول: هَذَا إِمَامٌ (١) . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى: أَقَل مَنْ تَنْعَقِدُ بِهِ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ، يَجْتَمِعُونَ عَلَى عَقْدِهَا، أَوْ يَعْقِدُهَا أَحَدُهُمْ بِرِضَى الأَْرْبَعَةِ. وَالَّذِي عَلَيْهِ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ أَنَّ الإِْمَامَةَ تَنْعَقِدُ بِتَوْلِيَةِ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ دُونَ تَحْدِيدِ عَدَدٍ مُعَيَّنٍ (٢) . وَتَفْصِيل مَا أُجْمِل هُنَا مَوْطِنُهُ مُصْطَلَحُ (الإِْمَامَةِ الْكُبْرَى) . أَهْل الْخِبْرَةِ انْظُرْ: خِبْرَةً. أَهْل الْخُطَّةِ انْظُرْ: أَهْل الْمَحَلَّةِ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أهل الحل والعقد» ج ٧ ص ١١٧
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.