فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التعرض لأهل الذمة في عقيدتهم

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للمسلمين التعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم لا يجوز، عقد الذمة إقرار لهم على كفرهم بشرط بذل الجزية؛ ودخولهم في الإسلام بالدعوة لا بالإكراه.

لا يجوز
المالكية

التعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم لا يجوز، عقد الذمة إقرار لهم على كفرهم بشرط بذل الجزية؛ ودخولهم في الإسلام بالدعوة لا بالإكراه.

لا يجوز
الشافعية

التعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم لا يجوز، عقد الذمة إقرار لهم على كفرهم بشرط بذل الجزية؛ ودخولهم في الإسلام بالدعوة لا بالإكراه.

لا يجوز
الحنابلة

التعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم لا يجوز، عقد الذمة إقرار لهم على كفرهم بشرط بذل الجزية؛ ودخولهم في الإسلام بالدعوة لا بالإكراه.

لا يجوز

نص المسألة

ثَالِثًا - عَدَمُ التَّعَرُّضِ لَهُمْ فِي عَقِيدَتِهِمْ وَعِبَادَتِهِمْ: ٢٣ - إِنَّ مِنْ مُقْتَضَى عَقْدِ الذِّمَّةِ أَلاَّ يَتَعَرَّضَ الْمُسْلِمُونَ لأَِهْل الذِّمَّةِ فِي عَقِيدَتِهِمْ وَأَدَاءِ عِبَادَتِهِمْ دُونَ إِظْهَارِ شَعَائِرِهِمْ، فَعَقْدُ الذِّمَّةِ إِقْرَارُ الْكُفَّارِ عَلَى كُفْرِهِمْ بِشَرْطِ بَذْل الْجِزْيَةِ وَالْتِزَامِ أَحْكَامِ الْمِلَّةِ، وَإِذَا كَانَ هُنَاكَ احْتِمَال دُخُول الذِّمِّيِّ فِي الإِْسْلاَمِ عَنْ طَرِيقِ مُخَالَطَتِهِ لِلْمُسْلِمِينَ وَوُقُوفِهِ عَلَى مَحَاسِنِ الدِّينِ، فَهَذَا يَكُونُ عَنْ طَرِيقِ الدَّعْوَةِ لاَ عَنْ طَرِيقِ الإِْكْرَاهِ، وَقَدْ قَال اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (١) ، وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَِهْل نَجْرَانَ: وَلِنَجْرَانَ وَحَاشِيَتِهَا جِوَارُ اللَّهِ وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَمِلَّتِهِمْ وَبِيَعِهِمْ وَكُل مَا تَحْتَ أَيْدِيهِمْ. . . (٢) وَهَذَا الأَْصْل مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، لَكِنْ هُنَاكَ تَفْصِيلٌ وَخِلاَفٌ فِي بَعْضِ الْفُرُوعِ نَذْكُرُهُ فِيمَا يَلِي:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أهل الذمة» ج ٧ ص ١٢٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.