الحنفية
لا يجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للمسلمين التعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم؟
التعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم لا يجوز، عقد الذمة إقرار لهم على كفرهم بشرط بذل الجزية؛ ودخولهم في الإسلام بالدعوة لا بالإكراه.
لا يجوزالتعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم لا يجوز، عقد الذمة إقرار لهم على كفرهم بشرط بذل الجزية؛ ودخولهم في الإسلام بالدعوة لا بالإكراه.
لا يجوزالتعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم لا يجوز، عقد الذمة إقرار لهم على كفرهم بشرط بذل الجزية؛ ودخولهم في الإسلام بالدعوة لا بالإكراه.
لا يجوزالتعرض لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم لا يجوز، عقد الذمة إقرار لهم على كفرهم بشرط بذل الجزية؛ ودخولهم في الإسلام بالدعوة لا بالإكراه.
لا يجوزثَالِثًا - عَدَمُ التَّعَرُّضِ لَهُمْ فِي عَقِيدَتِهِمْ وَعِبَادَتِهِمْ: ٢٣ - إِنَّ مِنْ مُقْتَضَى عَقْدِ الذِّمَّةِ أَلاَّ يَتَعَرَّضَ الْمُسْلِمُونَ لأَِهْل الذِّمَّةِ فِي عَقِيدَتِهِمْ وَأَدَاءِ عِبَادَتِهِمْ دُونَ إِظْهَارِ شَعَائِرِهِمْ، فَعَقْدُ الذِّمَّةِ إِقْرَارُ الْكُفَّارِ عَلَى كُفْرِهِمْ بِشَرْطِ بَذْل الْجِزْيَةِ وَالْتِزَامِ أَحْكَامِ الْمِلَّةِ، وَإِذَا كَانَ هُنَاكَ احْتِمَال دُخُول الذِّمِّيِّ فِي الإِْسْلاَمِ عَنْ طَرِيقِ مُخَالَطَتِهِ لِلْمُسْلِمِينَ وَوُقُوفِهِ عَلَى مَحَاسِنِ الدِّينِ، فَهَذَا يَكُونُ عَنْ طَرِيقِ الدَّعْوَةِ لاَ عَنْ طَرِيقِ الإِْكْرَاهِ، وَقَدْ قَال اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (١) ، وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَِهْل نَجْرَانَ: وَلِنَجْرَانَ وَحَاشِيَتِهَا جِوَارُ اللَّهِ وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَمِلَّتِهِمْ وَبِيَعِهِمْ وَكُل مَا تَحْتَ أَيْدِيهِمْ. . . (٢) وَهَذَا الأَْصْل مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، لَكِنْ هُنَاكَ تَفْصِيلٌ وَخِلاَفٌ فِي بَعْضِ الْفُرُوعِ نَذْكُرُهُ فِيمَا يَلِي:
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.