فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مصدر الأحكام الشرعية

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل مصدر الأحكام كلها هو الله تعالى بواسطة الوحي؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مصدر الأحكام كلها هو الله تعالى بواسطة الوحي، الوحي متلو وهو القرآن، وغير متلو وهو السنة

الله بالوحي
المالكية

مصدر الأحكام كلها هو الله تعالى بواسطة الوحي، الوحي متلو وهو القرآن، وغير متلو وهو السنة

الله بالوحي
الشافعية

مصدر الأحكام كلها هو الله تعالى بواسطة الوحي، الوحي متلو وهو القرآن، وغير متلو وهو السنة

الله بالوحي
الحنابلة

مصدر الأحكام كلها هو الله تعالى بواسطة الوحي، الوحي متلو وهو القرآن، وغير متلو وهو السنة

الله بالوحي

نص المسألة

مَصَادِرُ الاِجْتِهَادِ: ٣٩ - بَيَّنَّا فِيمَا سَبَقَ أَنَّ عُلَمَاءَ الأُْمَّةِ جَمِيعًا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ لاَ حُكْمَ إِلاَّ لِلَّهِ، وَعَلَيْهِ فَإِنَّ مَصْدَرَ الأَْحْكَامِ كُلِّهَا مِنْهُ تَعَالَى بِوَاسِطَةِ الْوَحْيِ. وَالْوَحْيُ إِمَّا مَتْلُوٌّ وَهُوَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ، أَوْ غَيْرُ مَتْلُوٍّ وَهُوَ السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ الْمُطَهَّرَةُ، فَإِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِفَتِهِ رَسُولاً، لاَ يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى. وَمِنْ هُنَا يَتَبَيَّنُ أَنَّ مَصَادِرَ الأَْحْكَامِ كُلَّهَا تَرْجِعُ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِصِفَةٍ مُبَاشِرَةٍ. أَمَّا الإِْجْمَاعُ - إِذَا تَحَقَّقَ - فَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ لأَِنَّ الأُْمَّةَ لاَ تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلاَلَةٍ. وَأَمَّا الْقِيَاسُ - عِنْدَ مَنْ يَقُول بِهِ - فَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى فِي ظَنِّ الْمُجْتَهِدِ، وَهَذَا الظَّنُّ كَافٍ فِي الاِحْتِجَاجِ مَتَى تَوَفَّرَتْ شُرُوطُ الْقِيَاسِ الصَّحِيحِ، سَوَاءٌ قُلْنَا بِأَنَّ الْحَقَّ لاَ يَتَعَدَّدُ أَمْ قُلْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ. وَسَيَتَبَيَّنُ لَنَا مِنْ الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ تَوْضِيحُ ذَلِكَ بِالتَّفْصِيل، إِلاَّ أَنَّنَا سَنَتَنَاوَل مَسْأَلَتَيْنِ عَاجِلَتَيْنِ كَثُرَ الْحَدِيثُ عَنْهُمَا فِي هَذِهِ الأَْيَّامِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعريف الفقه لغة» ص ٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الله بالوحي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الله بالوحي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الله بالوحي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الله بالوحي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.