الحنفية
ذنب عظيملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر؟
تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر ذنب عظيم لا يُرفع إلا بالتوبة، التوبة والندم على ما فرّط العبد
ذنب عظيمتأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر ذنب عظيم لا يُرفع إلا بالتوبة، التوبة والندم على ما فرّط العبد
ذنب عظيمتأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر ذنب عظيم لا يُرفع إلا بالتوبة، التوبة والندم على ما فرّط العبد
ذنب عظيمتأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر ذنب عظيم لا يُرفع إلا بالتوبة، التوبة والندم على ما فرّط العبد
ذنب عظيمتَأْخِيرُ الصَّلاَةِ بِلاَ عُذْرٍ: ٣٦ - لاَ يُعْلَمُ خِلاَفٌ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ تَأْخِيرَ الصَّلاَةِ عَنْ وَقْتِهَا بِدُونِ عُذْرٍ ذَنْبٌ عَظِيمٌ، لاَ يُرْفَعُ إِلاَّ بِالتَّوْبَةِ وَالنَّدَمِ عَلَى مَا فَرَّطَ مِنَ الْعَبْدِ، وَقَدْ سَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَعَل ذَلِكَ بِأَنَّهُ مُفَرِّطٌ أَيْ مُقَصِّرٌ، حَيْثُ قَال: لَيْسَ التَّفْرِيطُ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ. (١)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «تأخير»
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.