الحنفية
ترك الفعل أولىلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
على ماذا تدل عبارة «لا بأس بكذا» عند الحنفية؟
قول الحنفية «لا بأس بكذا» يدل غالبًا على أن المستحب غيره، والغالب استعمالها فيما تركه أولى، وقد تُستعمل أحيانًا في المندوب.
ترك الفعل أولىلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
خَامِسًا: ٦ - مِنَ الأَْلْفَاظِ الدَّالَّةِ عَلَى الأَْوْلَوِيَّةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ أَحْيَانًا كَلِمَةُ (لاَ بَأْسَ) ، لَكِنِ الْغَالِبُ اسْتِعْمَالُهَا فِيمَا تَرْكُهُ أَوْلَى، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ تُسْتَعْمَل فِي الْمَنْدُوبِ أَحْيَانًا، فَإِنْ قَالُوا: لاَ بَأْسَ بِكَذَا دَل عَلَى أَنَّ الْمُسْتَحَبَّ غَيْرُهُ غَالِبًا. (١)
ولا بأس بالنوم
وَلَا بَأْسَ بِتَرْخِيمِ الْمُنَادَى، كَقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا عائشُ، يَا فَاطِمُ" ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.