الحنفية
روايتانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل ينعقد اليمين بقول: «وحق الله»؟
قول الحالف «وحق الله» ليس يمينًا عند أبي حنيفة ومحمد، وعن أبي يوسف روايتان: إحداهما أنه يمين، لأن حقه تعالى الطاعات والعبادات، فليس اسمًا ولا صفة لله؛ ورواية أبي يوسف الأخرى: الحق من صفاته
روايتانقول الحالف «وحق الله» ينعقد به القسم، ومرجعه إلى العظمة والألوهية؛ فإن قصد حق العباد من التكاليف والعبادة فليس بيمين
يمينقول الحالف «وحق الله» ينعقد به القسم، ومرجعه إلى العظمة والألوهية؛ فإن قصد حق العباد من التكاليف والعبادة فليس بيمين
يمينقول الحالف «وحق الله» ينعقد به القسم، ومرجعه إلى العظمة والألوهية؛ فإن قصد حق العباد من التكاليف والعبادة فليس بيمين
يمين٣٢ - وَأَمَّا (حَقٌّ) الْمُضَافُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، أَوْ إِلَى اسْمٍ أَوْ صِفَةٍ مِنَ الأَْسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الَّتِي تَنْعَقِدُ الْيَمِينُ بِهَا فَفِيهِ خِلاَفٌ. فَالْحَنَفِيَّةُ نَقَلُوا عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ أَنَّ مَنْ قَال: (وَحَقِّ اللَّهِ) يَكُنْ يَمِينًا. وَوَجَّهَهُ صَاحِبُ الْبَدَائِعِ بِأَنَّ حَقَّهُ تَعَالَى هُوَ الطَّاعَاتُ وَالْعِبَادَاتُ، فَلَيْسَ اسْمًا وَلاَ صِفَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَل. وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يَمِينٌ؛ لأَِنَّ الْحَقَّ مِنْ صِفَاتِهِ تَعَالَى، وَهُوَ حَقِيقَةٌ، فَكَأَنَّ الْحَالِفَ قَال: وَاللَّهِ الْحَقِّ، وَالْحَلِفُ بِهِ مُتَعَارَفٌ. وَاخْتَارَ صَاحِبُ الاِخْتِيَارِ هَذِهِ الرِّوَايَةَ، وَتَبِعَهُ ابْنُ نُجَيْمٍ فِي الْبَحْرِ الرَّائِقِ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: يَنْعَقِدُ الْقَسَمُ بِحَقِّ اللَّهِ، وَمَرْجِعُهُ إِلَى الْعَظَمَةِ وَالأُْلُوهِيَّةِ، فَإِنْ قَصَدَ الْحَالِفُ بِهِ الْحَقَّ الَّذِي عَلَى الْعِبَادِ مِنَ التَّكَالِيفِ وَالْعِبَادَةِ فَلَيْسَ بِيَمِينٍ. (١)
واختلفوا فيما إذا قال: وحق الله واختلفوا فيما إذا قال: وحق الله. فقال مالك والشافعي وأحمد: يكون يمينا. وقال أبو حنيفة: لا يكون يمينا.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨١٢
مسألة: إذا حلف بحق الله فإنها يمين تكفر، خلافا لأبي حنيفة؛ لأنها يمين في عرف اللغة والشرع، لأن كل أحد يعقل عن قصد الحالف بها ما يعقل من قوله: وعزة الله وقدرة الله، فوجب أن يكون يمينا، ولأن حق الله صفة لذاته، لأن معناه استحقاقه على عباده [طاعته] ، وذلك قديم غير محدث، لأنه تعالى لم يزل موصوفا بأنه مستحق على من يخلقه طاعته وعبادته.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٨٢
ولو قال وحق الله فيمين
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.