فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط الاستقبال في اليمين بالله

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يشترط أن يكون المحلوف عليه أمرًا مستقبلًا لانعقاد اليمين بالله تعالى؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

انعقاد اليمين بالله تعالى على غير المستقبل لا تنعقد، ويشترط كون المحلوف عليه مستقبلًا

يشترط الاستقبال
المالكية

انعقاد اليمين بالله تعالى على غير المستقبل تنعقد اليمين الغموس على الحاضر والمستقبل

تنعقد في الحاضر والمستقبل
الشافعية

انعقاد اليمين بالله تعالى على غير المستقبل تنعقد اليمين الغموس على الماضي والحاضر والمستقبل، كقوله: والله لا أموت، ووالله لأصعدن السماء

لا يشترط
الحنابلة

انعقاد اليمين بالله تعالى على غير المستقبل لا تنعقد، ويشترط كون المحلوف عليه مستقبلًا

يشترط الاستقبال

نص المسألة

٥٨ - (الشَّرِيطَةُ الأُْولَى) : أَنْ يَكُونَ الْمَحْلُوفُ عَلَيْهِ أَمْرًا مُسْتَقْبَلاً. وَهَذِهِ شَرِيطَةٌ لاِنْعِقَادِ الْيَمِينِ بِاللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، خِلاَفًا لِلشَّافِعِيَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِانْعِقَادِ الْيَمِينِ الْغَمُوسِ عَلَى مَاضٍ وَحَاضِرٍ، كَقَوْلِهِ: وَاللَّهِ لاَ أَمُوتُ، وَمُسْتَقْبَلٍ كَقَوْلِهِ: وَاللَّهِ لأََصْعَدَنَّ السَّمَاءَ. وَلِلْمَالِكِيَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِانْعِقَادِ الْغَمُوسِ عَلَى حَاضِرٍ وَمُسْتَقْبَلٍ. وَمِمَّا يَنْبَغِي التَّنَبُّهُ لَهُ أَنَّ الْحَنَابِلَةَ يَشْتَرِطُونَ الاِسْتِقْبَال فِي كُل مَا فِيهِ كَفَّارَةٌ، كَالْحَلِفِ بِتَعْلِيقِ الْكُفْرِ أَوِ الْقُرْبَةِ أَوِ الظِّهَارِ بِخِلاَفِ الطَّلاَقِ وَالْعَتَاقِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أيمان» ج ٧ ص ٢٦٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يشترط الاستقبال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تنعقد في الحاضر والمستقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يشترط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يشترط الاستقبال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.