الحنفية
يشترط الاستقباللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يشترط أن يكون المحلوف عليه أمرًا مستقبلًا لانعقاد اليمين بالله تعالى؟
انعقاد اليمين بالله تعالى على غير المستقبل لا تنعقد، ويشترط كون المحلوف عليه مستقبلًا
يشترط الاستقبالانعقاد اليمين بالله تعالى على غير المستقبل تنعقد اليمين الغموس على الحاضر والمستقبل
تنعقد في الحاضر والمستقبلانعقاد اليمين بالله تعالى على غير المستقبل تنعقد اليمين الغموس على الماضي والحاضر والمستقبل، كقوله: والله لا أموت، ووالله لأصعدن السماء
لا يشترطانعقاد اليمين بالله تعالى على غير المستقبل لا تنعقد، ويشترط كون المحلوف عليه مستقبلًا
يشترط الاستقبال٥٨ - (الشَّرِيطَةُ الأُْولَى) : أَنْ يَكُونَ الْمَحْلُوفُ عَلَيْهِ أَمْرًا مُسْتَقْبَلاً. وَهَذِهِ شَرِيطَةٌ لاِنْعِقَادِ الْيَمِينِ بِاللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، خِلاَفًا لِلشَّافِعِيَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِانْعِقَادِ الْيَمِينِ الْغَمُوسِ عَلَى مَاضٍ وَحَاضِرٍ، كَقَوْلِهِ: وَاللَّهِ لاَ أَمُوتُ، وَمُسْتَقْبَلٍ كَقَوْلِهِ: وَاللَّهِ لأََصْعَدَنَّ السَّمَاءَ. وَلِلْمَالِكِيَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِانْعِقَادِ الْغَمُوسِ عَلَى حَاضِرٍ وَمُسْتَقْبَلٍ. وَمِمَّا يَنْبَغِي التَّنَبُّهُ لَهُ أَنَّ الْحَنَابِلَةَ يَشْتَرِطُونَ الاِسْتِقْبَال فِي كُل مَا فِيهِ كَفَّارَةٌ، كَالْحَلِفِ بِتَعْلِيقِ الْكُفْرِ أَوِ الْقُرْبَةِ أَوِ الظِّهَارِ بِخِلاَفِ الطَّلاَقِ وَالْعَتَاقِ. (١)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.