الحنفية
شرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُشترط في أصحاب الولايات العامة العدالة وألا يكونوا من أهل الأهواء والبدع؟
العدالة وعدم الابتداع في أصحاب الولايات العامة كالإمام والأمراء والقضاة شرط فيهم، لتكون العدالة وازعة عن التقصير في جلب المصالح ودرء المفاسد
شرطالعدالة وعدم الابتداع في أصحاب الولايات العامة كالإمام والأمراء والقضاة شرط فيهم، لتكون العدالة وازعة عن التقصير في جلب المصالح ودرء المفاسد
شرطالعدالة وعدم الابتداع في أصحاب الولايات العامة كالإمام والأمراء والقضاة شرط فيهم، لتكون العدالة وازعة عن التقصير في جلب المصالح ودرء المفاسد
شرطالعدالة وعدم الابتداع في أصحاب الولايات العامة كالإمام والأمراء والقضاة شرط فيهم، لتكون العدالة وازعة عن التقصير في جلب المصالح ودرء المفاسد
شرطوِلاَيَةُ الْمُبْتَدِعِ: ٣١ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ مِنْ شُرُوطِ أَصْحَابِ الْوِلاَيَاتِ الْعَامَّةِ - كَالإِْمَامِ الأَْعْظَمِ الْخَلِيفَةِ وَأُمَرَاءِ الْوِلاَيَاتِ وَالْقُضَاةِ وَغَيْرِهِمْ - الْعَدَالَةَ، وَأَلاَّ يَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الأَْهْوَاءِ وَالْبِدَعِ، وَذَلِكَ لِتَكُونَ الْعَدَالَةُ وَازِعَةً عَنِ التَّقْصِيرِ فِي جَلْبِ الْمَصَالِحِ وَدَرْءِ الْمَفَاسِدِ؛ وَحَتَّى لاَ يُخْرِجَهُ الْهَوَى مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِل، وَقَدْ وَرَدَ: حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ. (٣) وَلَكِنَّ وِلاَيَةَ الْمُتَغَلِّبِ عَلَى الإِْمَامَةِ أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْوِلاَيَاتِ تَنْعَقِدُ، وَتَجِبُ طَاعَتُهُ فِيمَا يَجُوزُ مِنْ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ وَقَضَائِهِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْل الْبِدَعِ. وَالأَْهْوَاءِ، مَا لَمْ يَكْفُرْ بِبِدْعَتِهِ؛ دَرْءًا لِلْفِتْنَةِ، وَصَوْنًا لِشَمْل الْمُسْلِمِينَ، وَاحْتِفَاظًا بِوَحْدَةِ الْكَلِمَةِ. (١)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.