فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

شرط العدالة في أصحاب الولايات العامة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُشترط في أصحاب الولايات العامة العدالة وألا يكونوا من أهل الأهواء والبدع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

العدالة وعدم الابتداع في أصحاب الولايات العامة كالإمام والأمراء والقضاة شرط فيهم، لتكون العدالة وازعة عن التقصير في جلب المصالح ودرء المفاسد

شرط
المالكية

العدالة وعدم الابتداع في أصحاب الولايات العامة كالإمام والأمراء والقضاة شرط فيهم، لتكون العدالة وازعة عن التقصير في جلب المصالح ودرء المفاسد

شرط
الشافعية

العدالة وعدم الابتداع في أصحاب الولايات العامة كالإمام والأمراء والقضاة شرط فيهم، لتكون العدالة وازعة عن التقصير في جلب المصالح ودرء المفاسد

شرط
الحنابلة

العدالة وعدم الابتداع في أصحاب الولايات العامة كالإمام والأمراء والقضاة شرط فيهم، لتكون العدالة وازعة عن التقصير في جلب المصالح ودرء المفاسد

شرط

نص المسألة

وِلاَيَةُ الْمُبْتَدِعِ: ٣١ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ مِنْ شُرُوطِ أَصْحَابِ الْوِلاَيَاتِ الْعَامَّةِ - كَالإِْمَامِ الأَْعْظَمِ الْخَلِيفَةِ وَأُمَرَاءِ الْوِلاَيَاتِ وَالْقُضَاةِ وَغَيْرِهِمْ - الْعَدَالَةَ، وَأَلاَّ يَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الأَْهْوَاءِ وَالْبِدَعِ، وَذَلِكَ لِتَكُونَ الْعَدَالَةُ وَازِعَةً عَنِ التَّقْصِيرِ فِي جَلْبِ الْمَصَالِحِ وَدَرْءِ الْمَفَاسِدِ؛ وَحَتَّى لاَ يُخْرِجَهُ الْهَوَى مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِل، وَقَدْ وَرَدَ: حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ. (٣) وَلَكِنَّ وِلاَيَةَ الْمُتَغَلِّبِ عَلَى الإِْمَامَةِ أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْوِلاَيَاتِ تَنْعَقِدُ، وَتَجِبُ طَاعَتُهُ فِيمَا يَجُوزُ مِنْ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ وَقَضَائِهِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْل الْبِدَعِ. وَالأَْهْوَاءِ، مَا لَمْ يَكْفُرْ بِبِدْعَتِهِ؛ دَرْءًا لِلْفِتْنَةِ، وَصَوْنًا لِشَمْل الْمُسْلِمِينَ، وَاحْتِفَاظًا بِوَحْدَةِ الْكَلِمَةِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بدعة» ج ٨ ص ٣٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.