فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تضمين الحارس ما يُفقد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يضمن الحارس (البذرقة) قيمة ما يُفقد منه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الحارس في البذرقة فيه قولان: يضمن عند أبي يوسف ومحمد، ولا يضمن في الأصح المفتى به، منشأ الخلاف: اعتباره أجيرًا عامًّا فيضمن، أو أجيرًا خاصًّا فلا يضمن

قولان
المالكية

الحارس في البذرقة لا يضمن ما يُفقد

لا يضمن
الشافعية

الحارس في البذرقة لا يضمن ما يُفقد

لا يضمن
الحنابلة

الحارس في البذرقة لا يضمن ما يُفقد

لا يضمن

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٢ - أَجَازَ الْعُلَمَاءُ بِالاِتِّفَاقِ الْبَذْرَقَةَ " الْخِفَارَةَ أَوِ الْحِرَاسَةَ " وَأَجَازُوا أَخْذَ الأَْجْرِ عَلَيْهَا. وَاخْتَلَفُوا فِي تَضْمِينِهِمْ عَلَى رَأْيَيْنِ، بِنَاءً عَلَى تَكْيِيفِ الْبَذْرَقَةِ عَلَى أَنَّهَا إِجَارَةٌ عَامَّةٌ أَوْ خَاصَّةٌ. الأَْوَّل: يَضْمَنُ قِيمَةَ مَا يُفْقَدُ مِنْهُ، وَهُوَ لأَِبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ. وَالثَّانِي: لاَ يَضْمَنُ، وَهُوَ الأَْصَحُّ وَالْمُفْتَى بِهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ رَأْيُ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. وَمَنْشَأُ هَذَا الْخِلاَفِ فِي اعْتِبَارِ الْحَارِسِ أَجِيرًا خَاصًّا أَوْ عَامًّا، فَمَنِ اعْتَبَرَهُ أَجِيرًا خَاصًّا لَمْ يُضَمِّنْهُ (١) وَمَنِ اعْتَبَرَهُ أَجِيرًا عَامًّا - مِثْل أَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ - ضَمَّنَهُ. وَلِبَيَانِ هَذِهِ الْمَوَاطِنِ يُرْجَعُ إِلَى - (إِجَارَة، وَضَمَان (٢) ، وَخِفَارَة (٣)) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بذرقة» ج ٨ ص ٥٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يضمن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يضمن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يضمن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.