الحنفية
مكروهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز أخذ رؤوس قتلى البغاة والطواف بها في الآفاق؟
أخذ رؤوس قتلى البغاة والطواف بها مكروه، وجوّزه بعض متأخريهم للحاجة، لأنه مثلة؛ ويجوز عند المجوّزين لطمأنينة أهل العدل أو كسر شوكة البغاة
مكروهلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
التَّمْثِيل بِقَتْلَى الْبُغَاةِ: ١٩ - التَّمْثِيل بِقَتْلَى الْبُغَاةِ مَكْرُوهٌ تَحْرِيمًا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، حَرَامٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، أَمَّا نَقْل رُءُوسِهِمْ، فَقَدْ قَال الْحَنَفِيَّةُ: يُكْرَهُ أَخْذُ رُءُوسِهِمْ، فَيُطَافُ بِهَا فِي الآْفَاقِ؛ لأَِنَّهُ مُثْلَةٌ. وَجَوَّزَهُ بَعْضُ مُتَأَخِّرِي الْحَنَفِيَّةِ، إِذَا كَانَ فِيهِ طُمَأْنِينَةُ قُلُوبِ أَهْل الْعَدْل، أَوْ كَسْرُ شَوْكَةِ الْبُغَاةِ. وَجَوَّزَ الْمَالِكِيَّةُ رَفْعَ رُءُوسِ قَتْلَى الْبُغَاةِ فِي مَحَل قَتْلِهِمْ (١) .
ولا ترفع رؤوسهم بأرماح
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.