فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إجابة البغاة إلى الموادعة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُجاب البغاة إلى الموادعة بغير مال إذا طلبوها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إجابة البغاة إلى الموادعة بغير مال إذا طلبوها يُجابون إن كان ذلك خيرًا، فإن ظهر أنهم يريدون الرجوع إلى الطاعة أُمهلوا، وإن أرادوا الاجتماع على قتاله عوجلوا

يُجابون بشرط
المالكية

إجابة البغاة إلى الموادعة بغير مال إذا طلبوها يُجابون إن كان ذلك خيرًا، فإن ظهر أنهم يريدون الرجوع إلى الطاعة أُمهلوا، وإن أرادوا الاجتماع على قتاله عوجلوا

يُجابون بشرط
الشافعية

إجابة البغاة إلى الموادعة بغير مال إذا طلبوها يُجابون إن كان ذلك خيرًا، فإن ظهر أنهم يريدون الرجوع إلى الطاعة أُمهلوا، وإن أرادوا الاجتماع على قتاله عوجلوا

يُجابون بشرط
الحنابلة

إجابة البغاة إلى الموادعة بغير مال إذا طلبوها يُجابون إن كان ذلك خيرًا، فإن ظهر أنهم يريدون الرجوع إلى الطاعة أُمهلوا، وإن أرادوا الاجتماع على قتاله عوجلوا

يُجابون بشرط

نص المسألة

مُوَادَعَةُ الْبُغَاةِ: ٢٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ مُوَادَعَةُ الْبُغَاةِ عَلَى مَالٍ. فَإِنْ وَادَعَهُمُ الإِْمَامُ عَلَى مَالٍ بَطَلَتِ الْمُوَادَعَةُ (٣) . وَلَوْ طَلَبُوا الْمُوَادَعَةَ - أَيْ الصُّلْحَ عَلَى تَرْكِ الْمُقَاتَلَةِ بِغَيْرِ مَالٍ - أُجِيبُوا إِلَيْهَا إِنْ كَانَ ذَلِكَ خَيْرًا. فَإِنْ بَانَ لَهُ أَنَّ قَصْدَهُمُ الرُّجُوعُ إِلَى الطَّاعَةِ وَمَعْرِفَةُ الْحَقِّ أَمْهَلَهُمْ. وَقَال ابْنُ الْمُنْذِرِ: أَجْمَعَ عَلَى هَذَا كُل مَنْ أَحْفَظُ عَنْهُ مِنْ أَهْل الْعِلْمِ. فَإِنْ كَانَ قَصْدُهُمُ الاِجْتِمَاعَ عَلَى قِتَالِهِ وَانْتِظَارِ مَدَدٍ، أَوْ لِيَأْخُذُوا الإِْمَامَ عَلَى غِرَّةٍ عَاجَلَهُمْ وَلَمْ يُنْظِرْهُمْ (١) . وَإِذَا وَقَعَتِ الْمُوَادَعَةُ فَأَعْطَى كُل فَرِيقٍ رَهْنًا عَلَى أَيِّهِمَا غَدَرَ يَقْتُل الآْخَرُونَ الرَّهْنَ، فَغَدَرَ أَهْل الْبَغْيِ وَقَتَلُوا الرَّهْنَ، لاَ يَحِل لأَِهْل الْعَدْل قَتْل الرَّهْنِ، بَل يَحْبِسُونَهُمْ حَتَّى يَهْلِكَ أَهْل الْبَغْيِ أَوْ يَتُوبُوا؛ لأَِنَّهُمْ صَارُوا آمِنِينَ بِالْمُوَادَعَةِ، أَوْ بِإِعْطَائِهِ الأَْمَانَ لَهُمْ حِينَ أَخَذْنَاهُمْ رَهْنًا. وَالْغَدْرُ مِنْ غَيْرِهِمْ لاَ يُؤَاخَذُونَ بِهِ، لَكِنَّهُمْ يُحْبَسُونَ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعُوا إِلَى فِئَتِهِمْ (٢) فَيَكُونُونَ لَهُمْ قُوَّةً تُغْرِيهِمْ عَلَى الْمُقَاتَلَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بغاة» ج ٨ ص ١٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُجابون بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُجابون بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُجابون بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُجابون بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «هدنة»

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.