فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصلاة على قتلى البغاة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُغسَّل البغاة المقتولون ويُكفَّنون ويُصلَّى عليهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

البغاة المقتولون في المعركة يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم، سواء كانت لهم فئة أم لا على الرأي الصحيح عندهم

يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم
المالكية

البغاة المقتولون في المعركة يُغسَّلون ويُكفَّنون ويُصلَّى عليهم، لعموم «صلوا على من قال لا إله إلا الله» ولأنهم مسلمون لم تثبت لهم الشهادة

يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم
الشافعية

البغاة المقتولون في المعركة يُغسَّلون ويُكفَّنون ويُصلَّى عليهم، لعموم «صلوا على من قال لا إله إلا الله» ولأنهم مسلمون لم تثبت لهم الشهادة

يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم
الحنابلة

البغاة المقتولون في المعركة يُغسَّلون ويُكفَّنون ويُصلَّى عليهم، لعموم «صلوا على من قال لا إله إلا الله» ولأنهم مسلمون لم تثبت لهم الشهادة

يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم

نص المسألة

قَتْلَى مَعَارِكِ الْبُغَاةِ وَحُكْمُ الصَّلاَةِ عَلَيْهِمْ: ٣١ - مَنْ قُتِل مِنْ أَهْل الْعَدْل كَانَ شَهِيدًا؛ لأَِنَّهُ قُتِل فِي قِتَالٍ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَذَلِكَ بِقَوْلِهِ جَل شَأْنُهُ: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} (٢) وَلاَ يُغَسَّل، وَلاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ؛ لأَِنَّهُ شَهِيدُ مَعْرَكَةٍ أُمِرَ بِالْقِتَال فِيهَا، فَأَشْبَهَ شَهِيدَ مَعْرَكَةِ الْكُفَّارِ. وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: يُغَسَّل وَيُصَلِّي عَلَيْهِ، وَهُوَ قَوْل الأَْوْزَاعِيِّ وَابْنِ الْمُنْذِرِ، لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: صَلُّوا عَلَى مَنْ قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ (١) وَاسْتَثْنَى قَتِيل الْكُفَّارِ فِي الْمَعْرَكَةِ، فَفِيمَا عَدَاهُ يَبْقَى عَلَى الأَْصْل (٢) . أَمَّا قَتْلَى الْبُغَاةِ، فَمَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ: أَنَّهُمْ يُغَسَّلُونَ وَيُكَفَّنُونَ وَيُصَلَّى عَلَيْهِمْ، لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلُّوا عَلَى مَنْ قَال: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلأَِنَّهُمْ مُسْلِمُونَ لَمْ يَثْبُتْ لَهُمْ حُكْمُ الشَّهَادَةِ، فَيُغَسَّلُونَ وَيُصَلَّى عَلَيْهِمْ. وَمِثْلُهُ الْحَنَفِيَّةُ، سَوَاءٌ أَكَانَتْ لَهُمْ فِئَةٌ، أَمْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ فِئَةٌ عَلَى الرَّأْيِ الصَّحِيحِ عِنْدَهُمْ (٣) . وَقَدْ رُوِيَ: أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يُصَل عَلَى أَهْل حَرُورَاءَ، وَلَكِنَّهُمْ يُغَسَّلُونَ وَيُكَفَّنُونَ وَيُدْفَنُونَ (٤) . وَلَمْ يُفَرِّقِ الْجُمْهُورُ بَيْنَ الْخَوَارِجِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْبُغَاةِ فِي حُكْمِ التَّغْسِيل وَالتَّكْفِينِ وَالصَّلاَةِ (٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بغاة» ج ٨ ص ١٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُغسَّلون ويُصلَّى عليهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.