فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دلالة بكاء المولود على حياته

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يدل بكاء المولود واستهلاله عند الولادة على تحقق حياته فيثبت له حكم الأحياء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

بكاء المولود واستهلاله عند الولادة يدل على تحقق حياته ولو لم ينفصل كله، فيُعطى حكم الأحياء: يُسمّى ويرث ويُغسَّل ويُصلّى عليه إن مات.

يدل على الحياة
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

بكاء المولود واستهلاله عند الولادة يدل على تحقق حياته إذا انفصل بالكلية، فيُعطى حكم الأحياء: يُسمّى ويرث ويُغسَّل ويُصلّى عليه إن مات.

يدل على الحياة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

أَثَرُ بُكَاءِ الْمَوْلُودِ عِنْدَ الْوِلاَدَةِ: ١٧ - إِذَا بَكَى الْمَوْلُودُ عِنْدَ وِلاَدَتِهِ، بِأَنِ اسْتَهَل صَارِخًا، فَإِنَّ ذَلِكَ يَدُل عَلَى تَحَقُّقِ حَيَاتِهِ، سَوَاءٌ انْفَصَل بِالْكُلِّيَّةِ كَمَا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، أَمْ لَمْ يَنْفَصِل كَمَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ. فَإِنْ لَمْ يَبْكِ، وَلَمْ تُوجَدْ مِنْهُ عَلاَمَةٌ تَدُل عَلَى الْحَيَاةِ فَلاَ يُحْكَمُ بِحَيَاتِهِ. فَإِنْ بَدَا مِنْهُ مَا يَدُل عَلَى حَيَاتِهِ، كَالْبُكَاءِ وَالصُّرَاخِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ يُعْطَى حُكْمَ الأَْحْيَاءِ، فَيُسَمَّى وَيَرِثُ، وَيُقْتَصُّ مِنْ قَاتِلِهِ عَمْدًا، وَيَسْتَحِقُّ مَوَالِيهِ الدِّيَةَ فِي غَيْرِ الْعَمْدِ فَإِنْ مَاتَ بَعْدَ تَحَقُّقِ حَيَاتِهِ فَإِنَّهُ يُغَسَّل وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُورَثُ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ يُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي مُصْطَلَحِ (اسْتِهْلاَل) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بكاء» ج ٨ ص ١٧٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يدل على الحياة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يدل على الحياة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.