هل يدل بكاء البكر عند استئذانها في النكاح على رضاها؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
بكاء البكر عند استئذانها في النكاحإذن إن كان بلا صوت، وليس إذنًا إن كان بصوت، المفتى به أنها إن بكت بلا صوت فهو إذن.
بحسب الصوت
المالكية
بكاء البكر عند استئذانها في النكاحيُعتبر رضا في البكر غير المجبرة، ما لم يُعلم أنه للمنع، لاحتمال أن يكون البكاء لفقد الأب مثلًا؛ وغير المجبرة هي التي يزوجها غير الأب.
رضا بشرط
الشافعية
بكاء البكر عند استئذانها في النكاحرضا إن كان بلا صوت، وليس رضا إن كان بصوت
بحسب الصوت
الحنابلة
بكاء البكر عند استئذانها في النكاحإذن في النكاح، لأنها غير ناطقة بالامتناع مع سماع الاستئذان، والبكاء يدل على فرط الحياء لا الكراهة.
ولا يشترط في البكر أن تصرح بالقبول بل يكفي أن يصدر منها ما يدل على الرضا كأن تسكت أو تبتسم أو تضحك غير مستهزئة أو تبكي بكاء الفرح، أما إذا ظهر منها ما يدل على عدم الرضا كأن تضرب وجهها أو نحو ذلك فإنه لا يكون رضا، هذا إذا زوجها الولي أو وكيله أو رسوله أو زوجها الولي ثم أخبرها رسوله أو أخبرها شخص أجنبي فضولي بشرط أن يكون عدلاً فصدر منها ما يدل على الرضا على الوجه المتقدم فإنه يعتبر إجازة للعقد، أما إذا زوجها غير الولي من غير إذنها ورضاها - وهو نكاح الفضولي - ثم بلغها الخبر بالصورة المتقدمة فإن إجازة العقد لا يكفي فيها سكوتها بل لابد أن يصدر منها ما يدل على الرضا دلالة صريحة من قول أو فعل، ودلالة الفعل هي أن تطلب مهرها أو تقبل التهنئة بالسكوت أو الرد عليها، أو تمكن الزوج من الدخول والوطء أو نحو