الحنفية
فيه خلافلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز البناء في الأرض المباحة بدون إذن الإمام؟
البناء في الأرض المباحة بدون إذن الإمام عند أبي يوسف ومحمد جائز، وعند أبي حنيفة لا يجوز إلا بإذن الإمام، استدل أبو حنيفة بحديث: ليس للمرء إلا ما طابت به نفس إمامه
فيه خلافالبناء في الأرض المباحة بدون إذن الإمام جائز، ويُستحب استئذان الإمام، اكتفاءً بإذن الشارع، ولأنه مباح كالاحتطاب والاصطياد؛ والاستئذان خروجًا من خلاف من أوجبه
جائزالبناء في الأرض المباحة بدون إذن الإمام جائز، ويُستحب استئذان الإمام، اكتفاءً بإذن الشارع، ولأنه مباح كالاحتطاب والاصطياد؛ والاستئذان خروجًا من خلاف من أوجبه
جائزالبناء في الأرض المباحة بدون إذن الإمام جائز، ويُستحب استئذان الإمام، اكتفاءً بإذن الشارع، ولأنه مباح كالاحتطاب والاصطياد؛ والاستئذان خروجًا من خلاف من أوجبه
جائزد - الْبِنَاءُ فِي الأَْرَاضِي الْمُبَاحَةِ: ١١ - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ جَوَازَ الْبِنَاءِ فِي الأَْرْضِ الْمُبَاحَةِ، وَلَوْ بِدُونِ إِذْنِ الإِْمَامِ اكْتِفَاءً بِإِذْنِ الشَّارِعِ؛ وَلأَِنَّهُ مُبَاحٌ، كَالاِحْتِطَابِ وَالاِصْطِيَادِ. وَلَكِنْ يُسْتَحَبُّ الاِسْتِئْذَانُ مِنَ الإِْمَامِ خُرُوجًا مِنْ خِلاَفِ مَنْ أَوْجَبَهُ. (٢) وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ، وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَأَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ. وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ: لاَ يَجُوزُ إِلاَّ بِإِذْنِ الإِْمَامِ، (٣) وَاسْتَدَل بِحَدِيثِ: لَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلاَّ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ (٤) وَانْظُرْ مُصْطَلَحَ (إِحْيَاء الْمَوَاتِ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.