فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم بيع الوفاء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يصح بيع الوفاء، وهو البيع بشرط أن يرد المشتري المبيع إذا رد البائع الثمن؟

بعبارة أبسطبعته بيتي على أن يردّه إليّ متى رددت له الثمن، فهل يصحّ هذا البيع؟بألفاظنا

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

بيع الوفاء فاسد عند المتقدمين، وجائز عند بعض المتأخرين، ورهن عند بعضهم، من قال إنه رهن أثبت له جميع أحكام الرهن.

فاسد، وقيل جائز، وقيل رهن
المالكية

بيع الوفاء فاسد

فاسد
الشافعية

بيع الوفاء فاسد عند المتقدمين، وجائز عند بعض المتأخرين

فاسد، وقيل جائز
الحنابلة

بيع الوفاء فاسد

فاسد

نص المسألة

بَيْعُ الْوَفَاءِ: ٥ - هُوَ الْبَيْعُ بِشَرْطِ أَنَّ الْبَائِعَ مَتَى رَدَّ الثَّمَنَ يَرُدُّ الْمُشْتَرِي الْمَبِيعَ إِلَيْهِ؛ لأَِنَّ الْمُشْتَرِيَ يَلْزَمُهُ الْوَفَاءُ بِالشَّرْطِ. وَإِنَّمَا أُطْلِقَ عَلَيْهِ (بَيْعَ الأَْمَانَةِ) عِنْدَ مَنْ سَمَّاهُ كَذَلِكَ مِنَ الْقَائِلِينَ بِجَوَازِهِ لأَِنَّ الْمَبِيعَ بِمَنْزِلَةِ الأَْمَانَةِ فِي يَدِ الْمُشْتَرِي، لاَ يَحِقُّ لَهُ فِيهِ التَّصَرُّفُ النَّاقِل لِلْمِلْكِ إِلاَّ لِبَائِعِهِ، وَيُسَمِّيهِ الْمَالِكِيَّةُ " بَيْعَ الثُّنْيَا " وَالشَّافِعِيَّةُ " بَيْعَ الْعُهْدَةِ " وَالْحَنَابِلَةُ " بَيْعَ الأَْمَانَةِ ". وَقَدْ ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَالْمُتَقَدِّمُونَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ إِلَى: أَنَّ بَيْعَ الْوَفَاءِ فَاسِدٌ. وَذَهَبَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ إِلَى جَوَازِهِ. وَذَهَبَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ أَيْضًا إِلَى أَنَّ بَيْعَ الْوَفَاءِ رَهْنٌ، وَيَثْبُتُ لَهُ جَمِيعُ أَحْكَامِهِ (١) . وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ مُصْطَلَحَ (بَيْعُ الْوَفَاءِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بيع الأمانة» ج ٩ ص ٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

فاسد، وقيل جائز، وقيل رهن

موضعها في«رد المحتار» ج ٥ ص ٥٣٩

وَأَمَّا بَيْعُ الْوَفَاءِ الْمَعْهُودُ فَهُوَ فِي حُكْمِ الرَّهْنِ اهـ

المالكية

فاسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

فاسد، وقيل جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

فاسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «بيع الوفاء»

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.