فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستئجار على تعليم العلوم والحرف

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز الاستئجار على تعليم العلوم غير الدينية البحتة والحرف والصنائع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستئجار على تعليم العلوم غير الدينية البحتة والحرف والصنائع جائز، ولو كان العلم وسيلة للعلوم الشرعية كالنحو والبلاغة وأصول الفقه

جائز
المالكية

الاستئجار على تعليم العلوم غير الدينية البحتة والحرف والصنائع جائز، ولو كان العلم وسيلة للعلوم الشرعية كالنحو والبلاغة وأصول الفقه

جائز
الشافعية

الاستئجار على تعليم العلوم غير الدينية البحتة والحرف والصنائع جائز، ولو كان العلم وسيلة للعلوم الشرعية كالنحو والبلاغة وأصول الفقه

جائز
الحنابلة

الاستئجار على تعليم العلوم غير الدينية البحتة والحرف والصنائع جائز، ولو كان العلم وسيلة للعلوم الشرعية كالنحو والبلاغة وأصول الفقه

جائز

نص المسألة

تَعْلِيمُ الْعُلُومِ وَالْحِرَفِ وَالصِّنَاعَاتِ: ١٥١ - نُبَيِّنُ هُنَا أَنَّهُ لاَ خِلاَفَ فِي جَوَازِ الاِسْتِئْجَارِ عَلَى تَعْلِيمِ الْعُلُومِ سِوَى الْعُلُومِ الدِّينِيَّةِ الْبَحْتَةِ، حَتَّى وَلَوْ كَانَتْ وَسِيلَةً وَمُقَدِّمَةً لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ، كَالنَّحْوِ وَالْبَلاَغَةِ وَأُصُول الْفِقْهِ. وَمِثْل ذَلِكَ يُقَال فِي الْحِرَفِ وَالصَّنَائِعِ. وَإِذَا كَانَ الْعَقْدُ عَلَى مُدَّةٍ مَعْلُومَةٍ اسْتَحَقَّ الأَْجْرَ عَنْ هَذِهِ الْمُدَّةِ، وَصَحَّتِ الإِْجَارَةُ، اتِّفَاقًا. أَمَّا إِذَا اشْتَرَطَ فِي عَقْدِ الإِْجَارَةِ عَلَى التَّعَلُّمِ الْحِذْقَ فَالْقِيَاسُ أَلاَّ تَصِحَّ الإِْجَارَةُ؛ لأَِنَّ الْمَعْقُودَ عَلَيْهِ مَجْهُولٌ، لِتَفَاوُتِ الأَْفْرَادِ فِي الذَّكَاءِ وَالْبَلاَدَةِ. وَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى جَوَازِ ذَلِكَ اسْتِحْسَانًا إِذَا عَايَنَ الْمُعَلِّمُ الْمُتَعَلِّمَ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنَّ الإِْجَارَةَ فَاسِدَةٌ، فَإِنْ عَمِل اسْتَحَقَّ أَجْرَ الْمِثْل كَأَيَّةِ إِجَارَةٍ فَاسِدَةٍ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعريف الإجارة» ص ٣٠٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.