فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التصرف المخرج للمبيع في البيع الفاسد

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يبطل حق فسخ البيع الفاسد إذا تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يُخرجه عن ملكه؟

بعبارة أبسطاشتريت بيعًا فاسدًا ثم بعت السلعة لغيري، فهل يسقط حقّ فسخ البيع الأول؟بألفاظنا

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حق فسخ البيع الفاسد بعد تصرف المشتري تصرفًا يُخرج المبيع عن ملكه يبطل بكل تصرف يخرج المبيع عن ملكه، لتعلق حق العبد به، ومنه الهبة والرهن والوقف والوصية والصدقة مع التسليم.

يبطل الفسخ
المالكية

حق فسخ البيع الفاسد بعد تصرف المشتري تصرفًا يُخرج المبيع عن ملكه يبطل بخروج المبيع عن ملك المشتري، كجعله مهرًا أو بدل صلح أو بدل إجارة؛ لخروجه عن ملكه.

يبطل الفسخ
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٣٠ - أَطْلَقَ الْحَنَفِيَّةُ الْقَوْل بِأَنَّهُ يَبْطُل حَقُّ الْفَسْخِ بِكُل تَصَرُّفٍ يُخْرِجُ الْمَبِيعَ عَنْ مِلْكِ الْمُشْتَرِي (١) لِتَعَلُّقِ حَقِّ الْعَبْدِ بِهِ (٢) . وَهَذَا التَّعْلِيل هُوَ الَّذِي أَصَّلَهُ الْمَالِكِيَّةُ، وَذَلِكَ كَمَا لَوْ جَعَل الْمَبِيعَ مَهْرًا، أَوْ بَدَل صُلْحٍ، أَوْ بَدَل إِجَارَةٍ، وَعَلَّلُوهُ قَائِلِينَ: لِخُرُوجِهِ عَنْ مِلْكِهِ بِذَلِكَ (٣) . أَوْ وَهَبَهُ وَسَلَّمَهُ؛ لأَِنَّ الْهِبَةَ لاَ تُفِيدُ الْمِلْكَ إِلاَّ بِالتَّسْلِيمِ بِخِلاَفِ الْبَيْعِ. أَوْ رَهَنَهُ وَسَلَّمَهُ؛ لأَِنَّ الرَّهْنَ لاَ يَلْزَمُ بِدُونِ التَّسْلِيمِ. أَوْ وَقَفَهُ وَقْفًا صَحِيحًا، لأَِنَّهُ اسْتَهْلَكَهُ حِينَ وَقَفَهُ وَأَخْرَجَهُ عَنْ مِلْكِهِ (٤) . أَوْ أَوْصَى بِهِ ثُمَّ مَاتَ، لأَِنَّهُ يَنْتَقِل مِنْ مِلْكِهِ إِلَى مِلْكِ الْمُوصَى لَهُ، وَهُوَ مِلْكٌ مُبْتَدَأٌ، فَصَارَ كَمَا لَوْ بَاعَهُ. أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ وَسَلَّمَهُ أَيْضًا، لأَِنَّهُ لاَ يَخْرُجُ عَنْ مِلْكِ الْمُتَصَدِّقِ بِدُونِ تَسْلِيمٍ (٥) . وَكَذَا الْعِتْقُ، فَقَدِ اسْتَثْنَوْهُ لِقُوَّتِهِ وَسِرَايَتِهِ وَتَشَوُّفِ الشَّارِعِ إِلَيْهِ (٦) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «البيع الفاسد» ج ٩ ص ١١٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يبطل الفسخ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يبطل الفسخ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.