الحنفية
يُجبرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُجبر الشريك على إعادة بناء الحائط المشترك إذا انهدم وطلب شريكه بناءه وعرصته عريضة؟
إجبار الشريك على بناء الحائط المشترك المنهدم عند طلب شريكه يُجبر على الصحيح، لأن في ترك بنائه إضرارًا، فيُجبر كما يُجبر على القسمة
يُجبرإجبار الشريك على بناء الحائط المشترك المنهدم عند طلب شريكه يُجبر على الصحيح، لأن في ترك بنائه إضرارًا، فيُجبر كما يُجبر على القسمة
يُجبرإجبار الشريك على بناء الحائط المشترك المنهدم عند طلب شريكه يُجبر على الصحيح، لأن في ترك بنائه إضرارًا، فيُجبر كما يُجبر على القسمة
يُجبرإجبار الشريك على بناء الحائط المشترك المنهدم عند طلب شريكه يُجبر على الصحيح، لأن في ترك بنائه إضرارًا، فيُجبر كما يُجبر على القسمة
يُجبر١٩ - وَقَالُوا فِي الْحَائِطِ الْمُشْتَرَكِ: لَوِ انْهَدَمَ وَعَرْصَتُهُ عَرِيضَةٌ فَطَلَبَ أَحَدُهُمَا بِنَاءَهُ، يُجْبَرُ الآْخَرُ عَلَى الصَّحِيحِ فِي مَذَاهِبِ الأَْئِمَّةِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّ فِي تَرْكِ بِنَائِهِ إِضْرَارًا فَيُجْبَرُ عَلَيْهِ كَمَا يُجْبَرُ عَلَى الْقِسْمَةِ إِذَا طَلَبَهَا أَحَدُهُمَا وَعَلَى النَّقْضِ إِذَا خِيفَ سُقُوطُهُ. وَغَيْرُ الصَّحِيحِ فِي الْمَذَاهِبِ أَنَّهُ لاَ يُجْبَرُ لأَِنَّهُ مِلْكٌ لاَ حُرْمَةَ لَهُ فِي نَفْسِهِ فَلَمْ يُجْبَرْ مَالِكُهُ عَلَى الإِْنْفَاقِ عَلَيْهِ كَمَا لَوِ انْفَرَدَ بِهِ، وَلأَِنَّهُ بِنَاءُ حَائِطٍ فَلَمْ يُجْبَرْ عَلَيْهِ كَالاِبْتِدَاءِ. وَنَصَّ الْحَنَفِيَّةُ أَيْضًا عَلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ مَكَانُ الْحَائِطِ الْمُشْتَرَكِ يَحْتَمِل الْقِسْمَةَ وَيَتَمَكَّنُ كُل وَاحِدٍ مِنْ بِنَاءِ سَدٍّ فِي نَصِيبِهِ لَمْ يُجْبَرْ، وَإِلاَّ أُجْبِرَ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.