فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عدد من تنعقد بهم الإمامة

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

كم عدد أهل الحل والعقد الذين تنعقد ببيعتهم الإمامة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

انعقاد الإمامة بمبايعة أهل الحل والعقد تنعقد بواحد

واحد
المالكية

انعقاد الإمامة بمبايعة أهل الحل والعقد لا تنعقد إلا بجمهور أهل الحل والعقد، ليتم الرضا به والتسليم لإمامته

جمهورهم
الشافعية

انعقاد الإمامة بمبايعة أهل الحل والعقد تنعقد بأربعة أو بثلاثة أو باثنين

اثنان فأكثر
الحنابلة

انعقاد الإمامة بمبايعة أهل الحل والعقد لا تنعقد إلا بجمهور أهل الحل والعقد، ليتم الرضا به والتسليم لإمامته

جمهورهم

نص المسألة

عَدَدُ مَنْ تَنْعَقِدُ بِمُبَايَعَتِهِمُ الإِْمَامَةُ: ١١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الإِْمَامَةَ تَنْعَقِدُ بِإِجْمَاعِ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ عَلَى الْمُبَايَعَةِ، وَبِمُبَايَعَةِ جُمْهُورِ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ مِنْ كُل بَلَدٍ، وَذَهَبَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهَا لاَ تَنْعَقِدُ بِأَقَل مِنْ ذَلِكَ، لِيَتِمَّ الرِّضَا بِهِ وَالتَّسْلِيمُ لإِِمَامَتِهِ. وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: مَنْ بَايَعَ رَجُلاً مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يُبَايَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ. (١) قَال أَبُو يَعْلَى: أَمَّا انْعِقَادُ الإِْمَامَةِ بِاخْتِيَارِ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ فَلاَ تَنْعَقِدُ إِلاَّ بِجُمْهُورِ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ، قَال أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: الإِْمَامُ الَّذِي يَجْتَمِعُ قَوْل أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ عَلَيْهِ، كُلُّهُمْ يَقُول هَذَا إِمَامٌ. قَال أَبُو يُعْلَى: وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّهَا تَنْعَقِدُ بِجَمَاعَتِهِمْ. وَقِيل: تَنْعَقِدُ بِأَقَل مِنْ ذَلِكَ. وَمِمَّنْ قَال بِعَدَمِ انْعِقَادِهَا إِلاَّ بِجُمْهُورِ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَقَال الْمُعْتَزِلَةُ بِانْعِقَادِهَا بِخَمْسَةٍ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ بِانْعِقَادِهَا بِالأَْرْبَعَةِ وَالثَّلاَثَةِ وَالاِثْنَيْنِ، وَقَال الْحَنَفِيَّةُ بِانْعِقَادِهَا بِوَاحِدٍ، (٢) وَانْظُرْ لِلتَّفْصِيل مُصْطَلَحَ (إِمَامَةٌ كُبْرَى) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بيعة» ج ٩ ص ٢٧٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

واحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جمهورهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

اثنان فأكثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جمهورهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.