فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصبي المسبي مع أبويه

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم دين الصبي إذا سُبي مع أبويه معًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصبي المسبي مع أبويه يكون على دينهما تبعًا

تابع لدينهما
المالكية

الصبي المسبي مع أبويه يكون على دينهما تبعًا

تابع لدينهما
الشافعية

الصبي المسبي مع أبويه يكون على دينهما تبعًا

تابع لدينهما
الحنابلة

الصبي المسبي مع أبويه يكون على دينهما تبعًا

تابع لدينهما

نص المسألة

٣ - الْقِسْمُ الثَّانِي: مَا انْفَصَل عَنْ مَتْبُوعِهِ وَالْتَحَقَ بِهِ. وَمِنْ أَمْثِلَةِ هَذَا الْقِسْمِ: الصَّبِيُّ إِذَا أُسِرَ مَعَهُ أَحَدُ أَبَوَيْهِ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ عَلَى ثَلاَثَةِ أَحْوَالٍ: الأُْولَى: أَنْ يُسْبَى الصَّبِيُّ مُنْفَرِدًا عَنْ أَبَوَيْهِ، فَيَصِيرَ مُسْلِمًا إِجْمَاعًا؛ لأَِنَّ الدِّينَ إِنَّمَا يَثْبُتُ لَهُ تَبَعًا، وَقَدِ انْقَطَعَتْ بِتَبَعِيَّتِهِ لأَِبَوَيْهِ لاِنْقِطَاعِهِ عَنْهُمَا. الثَّانِيَةُ: أَنْ يُسْبَى مَعَ أَبَوَيْهِ، فَإِنَّهُ يَكُونُ عَلَى دِينِهِمَا (تَبَعًا) وَبِهَذَا قَال أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ. الثَّالِثَةُ: أَنْ يُسْبَى مَعَ أَحَدِ أَبَوَيْهِ، فَإِنَّهُ يَتْبَعُهُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ. وَقَال مَالِكٌ: إِنْ سُبِيَ مَعَ أَبِيهِ يَتْبَعُهُ، وَإِنْ سُبِيَ مَعَ أُمِّهِ فَهُوَ مُسْلِمٌ، لأَِنَّهُ لاَ يَتْبَعُهَا فِي النَّسَبِ، فَكَذَلِكَ فِي الدِّينِ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ: مَنْ سُبِيَ مِنْ أَوْلاَدِ الْكُفَّارِ مَعَ أَحَدِ أَبَوَيْهِ فَإِنَّهُ يُحْكَمُ بِإِسْلاَمِهِ. (٢) وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ أَيْضًا: وَلَدُ الْمُسْلِمِ، فَإِنَّهُ يَتْبَعُهُ فِي الإِْسْلاَمِ، وَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ كَافِرَةً اتِّفَاقًا. (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تبعية» ج ١٠ ص ٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تابع لدينهما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تابع لدينهما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تابع لدينهما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تابع لدينهما

موضعها في«الروض المربع» ص ٢٩٦

ولا يجوز قتل صبي ولا امرأة ولا خنثى وراهب وشيخ فان وزمن وأعمى لا رأي لهم ولم يقاتلوا أو يحرضوا، ويكونون أرقاء بسبي، والمسبي غير بالغ منفردا أو مع أحد أبويه مسلم،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.