فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

هدم الزوج الثاني ما دون الثلاث

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يهدم الزوج الثاني ما دون الثلاث من الطلقات إذا رجعت المطلقة إلى زوجها الأول؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الزوج الثاني بالنسبة إلى ما دون الثلاث من طلاق الأول يهدم ما دون الثلاث، لأنه لما هدم الثلاث فهو أحرى أن يهدم ما دونها

يهدم
المالكية

الزوج الثاني بالنسبة إلى ما دون الثلاث من طلاق الأول لا يهدم ما دون الثلاث، لأن هذا يخص الثالثة بالشرع فلا يهدم ما دونها

لا يهدم
الشافعية

الزوج الثاني بالنسبة إلى ما دون الثلاث من طلاق الأول لا يهدم ما دون الثلاث، لأن هذا يخص الثالثة بالشرع فلا يهدم ما دونها

لا يهدم
الحنابلة

الزوج الثاني بالنسبة إلى ما دون الثلاث من طلاق الأول لا يهدم ما دون الثلاث، لأن هذا يخص الثالثة بالشرع فلا يهدم ما دونها

لا يهدم

نص المسألة

هَدْمُ طَلَقَاتِ الأَْوَّل بِالزَّوَاجِ الثَّانِي: ١٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَ الثَّانِيَ يَهْدِمُ طَلاَقَ الزَّوْجِ الأَْوَّل إِذَا كَانَ ثَلاَثًا، وَاخْتَلَفُوا فِي أَنَّ الزَّوْجَ الثَّانِيَ هَل يَهْدِمُ مَا دُونَ الثَّلاَثِ؟ وَذَلِكَ كَمَا إِذَا تَزَوَّجَتْ قَبْل الطَّلْقَةِ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ طُلِّقَتْ مِنْهُ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى زَوْجِهَا الأَْوَّل. فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ (مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ) إِلَى أَنَّهُ لاَ يَهْدِمُ؛ لأَِنَّ هَذَا شَيْءٌ يَخُصُّ الثَّالِثَةَ بِالشَّرْعِ، فَلاَ يَهْدِمُ مَا دُونَهَا. وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّهُ يَهْدِمُ مَا دُونَ الثَّلاَثِ، لأَِنَّهُ لَمَّا هَدَمَ الثَّلاَثَ فَهُوَ أَحْرَى أَنْ يَهْدِمَ مَا دُونَهَا، وَبِهِ قَال ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَعَطَاءٌ وَالنَّخَعِيُّ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تحليل» ج ١٠ ص ٢٥٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يهدم

موضعها في«رد المحتار» ج ٣ ص ٣٣٧

(قَوْلُهُ وَهِيَ مَسْأَلَةُ الْهَدْمِ الْآتِيَةِ) أَيْ فِي آخِرِ بَابِ الرَّجْعَةِ، وَهِيَ أَنَّ الزَّوْجَ الثَّانِيَ يَهْدِمُ مَا دُونَ الثَّلَاثِ كَمَا يَهْدِمُ الثَّلَاثَ،

المالكية

لا يهدم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يهدم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يهدم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.