فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تحمل الإمام قراءة المأموم

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يتحمل الإمام عن المأموم القراءة خلفه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قراءة المأموم الفاتحة خلف الإمام لا تجب، ويتحملها الإمام، سواء كان مسبوقًا أم غير مسبوق، وتُكره سرًّا وجهرًا

يتحمل، وتُكره
المالكية

قراءة المأموم الفاتحة خلف الإمام لا تجب، ويتحملها الإمام، سواء كان مسبوقًا أم غير مسبوق، وتُكره جهرًا

يتحمل، وتُكره جهرًا
الشافعية

قراءة المأموم الفاتحة خلف الإمام يتحملها الإمام عن المسبوق فقط، ولا يتحملها عن غير المسبوق، المسبوق أدرك الإمام راكعًا أو في قيام لا يتسع للفاتحة؛ وغير المسبوق تجب عليه

يتحمل عن المسبوق
الحنابلة

قراءة المأموم الفاتحة خلف الإمام لا تجب، ويتحملها الإمام، سواء كان مسبوقًا أم غير مسبوق، وتُستحب القراءة

يتحمل، وتُستحب

نص المسألة

ثَالِثًا - تَحَمُّل الإِْمَامِ عَنِ الْمَأْمُومِ: ٨ - لاَ تَجِبُ الْقِرَاءَةُ عَلَى الْمَأْمُومِ خَلْفَ الإِْمَامِ، وَيَتَحَمَّلُهَا عَنْهُ الإِْمَامُ، سَوَاءٌ أَكَانَ مَسْبُوقًا أَمْ غَيْرَ مَسْبُوقٍ عِنْدَ الأَْئِمَّةِ: أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ وَأَحْمَدَ، عَلَى خِلاَفٍ بَيْنَهُمْ فِي حُكْمِ قِرَاءَتِهِ خَلْفَ الإِْمَامِ، مِنْ كَرَاهَةِ الْقِرَاءَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ سِرًّا وَجَهْرًا، وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ جَهْرًا، وَاسْتِحْبَابِهَا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ. (١) وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: يَتَحَمَّل الإِْمَامُ عَنِ الْمَأْمُومِ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ إِذَا كَانَ مَسْبُوقًا، فَأَدْرَكَ الإِْمَامَ فِي الرُّكُوعِ، أَوْ فِي الْقِيَامِ بِقَدْرٍ لاَ يَتَّسِعُ لِقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ، كَمَا يَتَحَمَّل عَنْهُ سَهْوَهُ فِي حَال اقْتِدَائِهِ. (٢) أَمَّا غَيْرُ الْمَسْبُوقِ فَلاَ يَتَحَمَّل عَنْهُ الإِْمَامُ الْقِرَاءَةَ، وَتَجِبُ عَلَيْهِ عَلَى تَفْصِيلٍ يُعْرَفُ فِي مُصْطَلَحِ: (قِرَاءَةٌ) . وَمِمَّا يَتَحَمَّلُهُ الإِْمَامُ عَنِ الْمَأْمُومِ أَيْضًا: سُجُودُ السَّهْوِ، وَسُجُودُ التِّلاَوَةِ، وَالسُّتْرَةُ؛ لأَِنَّ سُتْرَةَ الإِْمَامِ سُتْرَةٌ لِمَنْ خَلْفَهُ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تحمل» ج ١٠ ص ٢٦٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يتحمل، وتُكره

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يتحمل، وتُكره جهرًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يتحمل عن المسبوق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يتحمل، وتُستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.