فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التحميد في تكبيرات التشريق

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُسنّ التحميد في تكبيرات التشريق؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التحميد في تكبيرات التشريق سنة، فيقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد.

سنة
المالكية

التحميد في تكبيرات التشريق الجمع بين التكبير والتهليل والتحميد أفضل وأحسن، لمن أراد الجمع في أيام التشريق.

الجمع أفضل
الشافعية

التحميد في تكبيرات التشريق سنة، فيقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد.

سنة
الحنابلة

التحميد في تكبيرات التشريق سنة، فيقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد.

سنة

نص المسألة

التَّحْمِيدُ فِي تَكْبِيرَاتِ التَّشْرِيقِ: ١١ - التَّحْمِيدُ فِي تَكْبِيرَاتِ التَّشْرِيقِ سُنَّةٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، فَيَقُول كَمَا قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. (١) وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال عَلَى الصَّفَا: اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَْحْزَابَ وَحْدَهُ. لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. (٢) وَالْجَمْعُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيل وَالتَّحْمِيدِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَفْضَل وَأَحْسَنُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، فَيَقُول إِنْ أَرَادَ الْجَمْعَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تحميد» ج ١٠ ص ٢٧٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الجمع أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.