فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نوع الشهور والسنين في الأجل

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

إلى أي الشهور والسنين ينصرف الأجل المطلق المحدد بشهر أو سنة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأجل المطلق المحدد بالشهور أو السنين ينصرف إلى الأشهر والسنين الهلالية، لأنه عرف الشرع، كقوله تعالى: {هي مواقيت للناس والحج}.

هلالية
المالكية

الأجل المطلق المحدد بالشهور أو السنين ينصرف إلى الأشهر والسنين الهلالية، لأنه عرف الشرع، كقوله تعالى: {هي مواقيت للناس والحج}.

هلالية
الشافعية

الأجل المطلق المحدد بالشهور أو السنين ينصرف إلى الأشهر والسنين الهلالية، لأنه عرف الشرع، كقوله تعالى: {هي مواقيت للناس والحج}.

هلالية
الحنابلة

الأجل المطلق المحدد بالشهور أو السنين ينصرف إلى الأشهر والسنين الهلالية، لأنه عرف الشرع، كقوله تعالى: {هي مواقيت للناس والحج}.

هلالية

نص المسألة

التَّأْجِيل إِلَى أَزْمِنَةٍ مَنْصُوصَةٍ ٧٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى صِحَّةِ التَّأْجِيل إِلَى أَزْمِنَةٍ مَنْصُوصَةٍ، كَمَا لَوْ قَال " خُذْ هَذَا الدِّينَارَ سَلَمًا فِي إِرْدَبِّ قَمْحٍ إِلَى أَوَّل شَهْرِ رَجَبٍ مِنْ هَذَا الْعَامِ، أَوْ آخُذُهُ مِنْكَ بَعْدَ عِشْرِينَ يَوْمًا (٣) ". وَالأَْصْل فِي التَّأْجِيل إِلَى الشُّهُورِ وَالسِّنِينَ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ أَنْ تَكُونَ هِلاَلِيَّةً، فَإِذَا ضَرَبَ أَجَلاً مُدَّتُهُ شَهْرٌ أَوْ شَهْرَانِ، أَوْ سَنَةٌ أَوْ سَنَتَانِ، مَثَلاً، انْصَرَفَ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ إِلَى الأَْشْهُرِ وَالسِّنِينَ الْهِلاَلِيَّةِ، وَذَلِكَ لأَِنَّهُ عُرْفُ الشَّرْعِ، قَال تَعَالَى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَْهِلَّةِ قُل هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} (١) وَقَال تَعَالَى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} (٢) وَقَدْ صَرَّحَ بِهَذَا الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أجل» ج ٢ ص ٣٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

هلالية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

هلالية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

هلالية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

هلالية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.