الحنفية
هلاليةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
إلى أي الشهور والسنين ينصرف الأجل المطلق المحدد بشهر أو سنة؟
الأجل المطلق المحدد بالشهور أو السنين ينصرف إلى الأشهر والسنين الهلالية، لأنه عرف الشرع، كقوله تعالى: {هي مواقيت للناس والحج}.
هلاليةالأجل المطلق المحدد بالشهور أو السنين ينصرف إلى الأشهر والسنين الهلالية، لأنه عرف الشرع، كقوله تعالى: {هي مواقيت للناس والحج}.
هلاليةالأجل المطلق المحدد بالشهور أو السنين ينصرف إلى الأشهر والسنين الهلالية، لأنه عرف الشرع، كقوله تعالى: {هي مواقيت للناس والحج}.
هلاليةالأجل المطلق المحدد بالشهور أو السنين ينصرف إلى الأشهر والسنين الهلالية، لأنه عرف الشرع، كقوله تعالى: {هي مواقيت للناس والحج}.
هلاليةالتَّأْجِيل إِلَى أَزْمِنَةٍ مَنْصُوصَةٍ ٧٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى صِحَّةِ التَّأْجِيل إِلَى أَزْمِنَةٍ مَنْصُوصَةٍ، كَمَا لَوْ قَال " خُذْ هَذَا الدِّينَارَ سَلَمًا فِي إِرْدَبِّ قَمْحٍ إِلَى أَوَّل شَهْرِ رَجَبٍ مِنْ هَذَا الْعَامِ، أَوْ آخُذُهُ مِنْكَ بَعْدَ عِشْرِينَ يَوْمًا (٣) ". وَالأَْصْل فِي التَّأْجِيل إِلَى الشُّهُورِ وَالسِّنِينَ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ أَنْ تَكُونَ هِلاَلِيَّةً، فَإِذَا ضَرَبَ أَجَلاً مُدَّتُهُ شَهْرٌ أَوْ شَهْرَانِ، أَوْ سَنَةٌ أَوْ سَنَتَانِ، مَثَلاً، انْصَرَفَ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ إِلَى الأَْشْهُرِ وَالسِّنِينَ الْهِلاَلِيَّةِ، وَذَلِكَ لأَِنَّهُ عُرْفُ الشَّرْعِ، قَال تَعَالَى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَْهِلَّةِ قُل هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} (١) وَقَال تَعَالَى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} (٢) وَقَدْ صَرَّحَ بِهَذَا الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (٣) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.