فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قول أحد المتعاقدين للآخر: اختر

في ٢ كتب مقارنة٣ مذاهب

ما أثر قول أحد المتعاقدين للآخر: اختر، في خيارهما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

قول أحدهما للآخر: اختر يسقط خيار القائل ويبقى خيار الآخر، على قول ابن حبيب.

يسقط خيار القائل
الشافعية

قول أحدهما للآخر: اختر يسقط خيار القائل ويبقى خيار الآخر، لتضمنه الرضا باللزوم، ويدل عليه الحديث السابق.

يسقط خيار القائل
الحنابلة

قول أحدهما للآخر: اختر يسقط خيار القائل ويبقى خيار الآخر، لتضمنه الرضا باللزوم، ويدل عليه الحديث السابق.

يسقط خيار القائل

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ، وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: ٢ - اتَّفَقَ الشَّافِعِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ فِي الأَْصَحِّ، وَابْنُ حَبِيبٍ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى أَنَّ كُل عَقْدٍ ثَبَتَ فِيهِ خِيَارُ الْمَجْلِسِ فَإِنَّ الْخِيَارَ يَنْقَطِعُ بِالتَّخَايُرِ، وَهَذَا لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَقُول أَحَدُهُمَا لِلآْخَرِ: اخْتَرْ. (١) وَيَنْقَطِعُ الْخِيَارُ بِالتَّخَايُرِ، بِأَنْ يَخْتَارَا لُزُومَ الْعَقْدِ بِهَذَا اللَّفْظِ أَوْ نَحْوِهِ: كَأَمْضَيْنَاهُ، أَوْ أَلْزَمْنَاهُ، أَوْ أَجَزْنَاهُ. فَلَوِ اخْتَارَ أَحَدُهُمَا لُزُومَهُ سَقَطَ حَقُّهُ فِي الْخِيَارِ وَبَقِيَ الْحَقُّ فِيهِ لِلآْخَرِ. وَلَوْ قَال أَحَدُهُمَا لِلآْخَرِ: اخْتَرْ سَقَطَ خِيَارُهُ لِتَضَمُّنِهِ الرِّضَا بِاللُّزُومِ، وَيَدُل عَلَيْهِ الْحَدِيثُ السَّابِقُ، وَبَقِيَ خِيَارُ الآْخَرِ، وَلَوِ اخْتَارَ أَحَدُهُمَا لُزُومَ الْعَقْدِ وَالآْخَرُ فَسْخَهُ قُدِّمَ الْفَسْخُ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تخاير» ج ١١ ص ١٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يسقط خيار القائل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يسقط خيار القائل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يسقط خيار القائل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.