فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تدارك المسبوق تكبيرات العيد

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يتدارك المسبوق ما فاته من تكبيرات صلاة العيد؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

ما فات المسبوق من تكبيرات صلاة العيد يتداركه، فيكبر للافتتاح قائمًا ثم يأتي بالتكبيرات، إن أمكنه إدراك الركوع فعل، وإلا ركع وكبّر راكعًا عند أبي حنيفة ومحمد خلافًا لأبي يوسف

يتدارك
المالكية

ما فات المسبوق من تكبيرات صلاة العيد يتداركه إن أدرك القراءة مع الإمام، لا يتداركه إذا أدركه راكعًا

يتدارك بشرط
الشافعية

ما فات المسبوق من تكبيرات صلاة العيد لا يتداركه في الجديد، لأنه ذكر مسنون فات محله

لا يتدارك
الحنابلة

ما فات المسبوق من تكبيرات صلاة العيد لا يتداركه، لأنه ذكر مسنون فات محله

لا يتدارك

نص المسألة

ز - تَدَارُكُ الْمَسْبُوقِ تَكْبِيرَاتِ صَلاَةِ الْعِيدِ: ١٧ - عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ يَتَدَارَكُ الْمَسْبُوقُ مَا فَاتَهُ مِنْ تَكْبِيرَاتِ صَلاَةِ الْعِيدِ، فَيُكَبِّرُ لِلاِفْتِتَاحِ قَائِمًا، فَإِنْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالتَّكْبِيرَاتِ وَيُدْرِكَ الرُّكُوعَ فَعَل، وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ رَكَعَ، وَاشْتَغَل بِالتَّكْبِيرَاتِ وَهُوَ رَاكِعٌ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، خِلاَفًا لأَِبِي يُوسُفَ، وَإِنْ رَفَعَ الإِْمَامُ رَأْسَهُ سَقَطَ عَنْهُ مَا بَقِيَ مِنَ التَّكْبِيرِ، وَإِنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ قَائِمًا لاَ يَأْتِي بِالتَّكْبِيرِ؛ لأَِنَّهُ يَقْضِي الرَّكْعَةَ مَعَ تَكْبِيرَاتِهَا. (١) وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: يَتَدَارَكُهَا إِنْ أَدْرَكَ الْقِرَاءَةَ مَعَ الإِْمَامِ، لاَ إِذَا أَدْرَكَهُ رَاكِعًا. ثُمَّ إِنْ أَدْرَكَهُ فِي أَثْنَاءِ التَّكْبِيرَاتِ يُتَابِعُ الإِْمَامَ فِيمَا أَدْرَكَهُ مَعَهُ، ثُمَّ يَأْتِي بِمَا فَاتَهُ. وَلاَ يُكَبِّرُ مَا فَاتَهُ خِلاَل تَكْبِيرِ الإِْمَامِ. وَإِنْ أَدْرَكَهُ فِي الْقِرَاءَةِ كَبَّرَ أَثْنَاءَ قِرَاءَةِ الإِْمَامِ. (٢) وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ فِي الْجَدِيدِ، وَالْحَنَابِلَةِ: إِنْ حَضَرَ الْمَأْمُومُ، وَقَدْ سَبَقَهُ الإِْمَامُ بِالتَّكْبِيرَاتِ أَوْ بِبَعْضِهَا، لَمْ يَتَدَارَكْ شَيْئًا مِمَّا فَاتَهُ؛ لأَِنَّهُ ذِكْرٌ مَسْنُونٌ فَاتَ مَحَلُّهُ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تدارك» ج ١١ ص ١٠٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يتدارك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يتدارك بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يتدارك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يتدارك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.