فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تدارك المأمور المنسي

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يسقط المأمور به إذا تُرك نسيانًا أو سهوًا، أم يجب تداركه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المأمور به المتروك نسيانًا أو سهوًا، كالصلاة والصوم والزكاة والكفارة والنذر، لا يسقط، ويجب أداؤه إن أمكن أو قضاؤه، استدلالًا بحديث: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.

يجب تداركه
المالكية

المأمور به المتروك نسيانًا أو سهوًا، كالصلاة والصوم والزكاة والكفارة والنذر، لا يسقط، ويجب أداؤه إن أمكن أو قضاؤه، استدلالًا بحديث: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.

يجب تداركه
الشافعية

المأمور به المتروك نسيانًا أو سهوًا، كالصلاة والصوم والزكاة والكفارة والنذر، لا يسقط، ويجب أداؤه إن أمكن أو قضاؤه، استدلالًا بحديث: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.

يجب تداركه
الحنابلة

المأمور به المتروك نسيانًا أو سهوًا، كالصلاة والصوم والزكاة والكفارة والنذر، لا يسقط، ويجب أداؤه إن أمكن أو قضاؤه، استدلالًا بحديث: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.

يجب تداركه

نص المسألة

تَدَارُكُ النَّاسِي وَالسَّاهِي: ٣٥ - النِّسْيَانُ أَوِ السَّهْوُ إِنْ وَقَعَ فِي تَرْكِ مَأْمُورٍ لَمْ يَسْقُطْ، بَل يَجِبُ تَدَارُكُهُ. فَمَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ صَوْمًا أَوْ زَكَاةً أَوْ كَفَّارَةً أَوْ نَذْرًا وَجَبَ عَلَيْهِ الأَْدَاءُ إِنْ أَمْكَنَ، أَوْ أَنْ يَتَدَارَكَهُ بِالْقَضَاءِ بِلاَ خِلاَفٍ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا (١) . وَتَكُونُ الصَّلاَةُ أَدَاءً إِذَا أَدَّى مِنْهَا رَكْعَةً فِي الْوَقْتِ، أَوِ التَّحْرِيمَةَ عَلَى الْخِلاَفِ فِي ذَلِكَ. وَإِذَا فَاتَ الْوَقْتُ تَدَارَكَهَا بِالْقَضَاءِ. (٢) وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي: (صَلاَةٍ، صَوْمٍ، زَكَاةٍ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تدارك» ج ١١ ص ١١٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يجب تداركه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يجب تداركه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجب تداركه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يجب تداركه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.