الحنفية
يجب تداركهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يسقط المأمور به إذا تُرك نسيانًا أو سهوًا، أم يجب تداركه؟
المأمور به المتروك نسيانًا أو سهوًا، كالصلاة والصوم والزكاة والكفارة والنذر، لا يسقط، ويجب أداؤه إن أمكن أو قضاؤه، استدلالًا بحديث: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.
يجب تداركهالمأمور به المتروك نسيانًا أو سهوًا، كالصلاة والصوم والزكاة والكفارة والنذر، لا يسقط، ويجب أداؤه إن أمكن أو قضاؤه، استدلالًا بحديث: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.
يجب تداركهالمأمور به المتروك نسيانًا أو سهوًا، كالصلاة والصوم والزكاة والكفارة والنذر، لا يسقط، ويجب أداؤه إن أمكن أو قضاؤه، استدلالًا بحديث: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.
يجب تداركهالمأمور به المتروك نسيانًا أو سهوًا، كالصلاة والصوم والزكاة والكفارة والنذر، لا يسقط، ويجب أداؤه إن أمكن أو قضاؤه، استدلالًا بحديث: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.
يجب تداركهتَدَارُكُ النَّاسِي وَالسَّاهِي: ٣٥ - النِّسْيَانُ أَوِ السَّهْوُ إِنْ وَقَعَ فِي تَرْكِ مَأْمُورٍ لَمْ يَسْقُطْ، بَل يَجِبُ تَدَارُكُهُ. فَمَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ صَوْمًا أَوْ زَكَاةً أَوْ كَفَّارَةً أَوْ نَذْرًا وَجَبَ عَلَيْهِ الأَْدَاءُ إِنْ أَمْكَنَ، أَوْ أَنْ يَتَدَارَكَهُ بِالْقَضَاءِ بِلاَ خِلاَفٍ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا (١) . وَتَكُونُ الصَّلاَةُ أَدَاءً إِذَا أَدَّى مِنْهَا رَكْعَةً فِي الْوَقْتِ، أَوِ التَّحْرِيمَةَ عَلَى الْخِلاَفِ فِي ذَلِكَ. وَإِذَا فَاتَ الْوَقْتُ تَدَارَكَهَا بِالْقَضَاءِ. (٢) وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي: (صَلاَةٍ، صَوْمٍ، زَكَاةٍ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.