الحنفية
لا يجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للشخص أن يروي مضمون خطه اعتمادًا على الخط المحفوظ عنده؟
رواية مضمون الخط المحفوظ عنده دون تذكر لا يُعمل بها، لمشابهة الخط بالخط، وخالفه صاحباه.
لا يجوزلم تذكره المصادر
رواية مضمون الخط المحفوظ عنده دون تذكر تجوز، لعمل العلماء به سلفًا وخلفًا، ويُتساهل في الرواية لأنها تُقبل من المرأة والعبد.
جائزةلم تذكره المصادر
تَذَكُّرُ الرَّاوِي لِلْحَدِيثِ وَعَدَمُهُ: ٩ - أَمَّا رِوَايَةُ الْحَدِيثِ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ لِلشَّخْصِ أَنْ يَرْوِيَ مَضْمُونَ خَطِّهِ اعْتِمَادًا عَلَى الْخَطِّ الْمَحْفُوظِ عِنْدَهُ، لِعَمَل الْعُلَمَاءِ بِهِ سَلَفًا وَخَلَفًا. وَقَدْ يَتَسَاهَل فِي الرِّوَايَةِ؛ لأَِنَّهَا تُقْبَل مِنَ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ، بِخِلاَفِ الشَّهَادَةِ. (٣) هَذَا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَقَال الإِْمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ: لاَ يُعْمَل بِهَا لِمُشَابَهَةِ الْخَطِّ بِالْخَطِّ، وَخَالَفَهُ صَاحِبَاهُ. (٤) تَذْكِيرٌ انْظُرْ: تَذَكُّرٌ .
والصحيح جواز رواية الحديث بخط محفوظ عنده.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«روضة الطالبين وعمدة المفتين» ج ١١ ص ١٥٧
وَفِي جَوَازِ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ اعْتِمَادًا عَلَى الْخَطِّ الْمَحْفُوظِ عِنْدَهُ وَجْهَانِ، أَحَدُهُمَا: الْمَنْعُ،
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.