فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشهادتان بغير العربية للمسلم الجديد

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يجوز لمن أراد الإسلام وهو يحسن العربية أن يأتي بالشهادتين بغير العربية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإتيان بالشهادتين بغير العربية لمن يحسن العربية جائز، لأن المراد الإخبار عن اعتقاده، وذلك يحصل بكل لسان

جائز
المالكية

الإتيان بالشهادتين بغير العربية لمن يحسن العربية لا يجوز، فالنطق بالعربية شرط في صحة الإسلام، إلا لعجز كالخرس مع قرينة تصديقه بقلبه، فيُحكم بإسلامه

شرط العربية
الشافعية

الإتيان بالشهادتين بغير العربية لمن يحسن العربية جائز في الصحيح عند عامة الشافعية، لأن المراد الإخبار عن اعتقاده، وذلك يحصل بكل لسان

جائز
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

ز - الإِْتْيَانُ بِالشَّهَادَتَيْنِ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ لِمَنْ أَرَادَ الإِْسْلاَمَ: ١١ - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا أَرَادَ الإِْسْلاَمَ، فَإِنْ لَمْ يُحْسِنِ الْعَرَبِيَّةَ جَازَ أَنْ يَأْتِيَ بِالشَّهَادَتَيْنِ بِلِسَانِهِ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ يُحْسِنُهَا: فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ عَامَّةِ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ جَائِزٌ؛ لأَِنَّ الْمُرَادَ مِنَ الشَّهَادَتَيْنِ الإِْخْبَارُ عَنِ اعْتِقَادِهِ، وَذَلِكَ يَحْصُل بِكُل لِسَانٍ. (١) وَأَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَالأَْصْل عِنْدَهُمْ أَنَّ النُّطْقَ بِالشَّهَادَتَيْنِ بِالْعَرَبِيَّةِ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الإِْسْلاَمِ إِلاَّ لِعَجْزٍ - بِخَرَسٍ وَنَحْوِهِ - مَعَ قِيَامِ الْقَرِينَةِ عَلَى تَصْدِيقِهِ بِقَلْبِهِ، فَيُحْكَمُ لَهُ بِالإِْسْلاَمِ، وَتَجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَامُهُ. (٢) وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ يَثْبُتُ إِسْلاَمُ الْكَافِرِ الأَْصْلِيِّ بِالنُّطْقِ بِالشَّهَادَتَيْنِ. (٣) وَأَمَّا إِنْ قَال: أَنَا مُؤْمِنٌ أَوْ أَنَا مُسْلِمٌ، قَال الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى: يُحْكَمُ بِإِسْلاَمِهِ بِهَذَا وَإِنْ لَمْ يَلْفِظِ الشَّهَادَتَيْنِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ترجمة» ج ١١ ص ١٧٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

شرط العربية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.