فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الترضي عن الصحابة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستحب الترضي عن الصحابة رضي الله عنهم؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الترضي عن الصحابة رضي الله عنهم مستحب، لأنهم بالغوا في طلب رضا الله، واجتهدوا فيما يرضيه، ورضوا بابتلائه.

مستحب
المالكية

الترضي عن الصحابة رضي الله عنهم مستحب، لأنهم بالغوا في طلب رضا الله، واجتهدوا فيما يرضيه، ورضوا بابتلائه.

مستحب
الشافعية

الترضي عن الصحابة رضي الله عنهم مستحب، لأنهم بالغوا في طلب رضا الله، واجتهدوا فيما يرضيه، ورضوا بابتلائه.

مستحب
الحنابلة

الترضي عن الصحابة رضي الله عنهم مستحب، لأنهم بالغوا في طلب رضا الله، واجتهدوا فيما يرضيه، ورضوا بابتلائه.

مستحب

نص المسألة

ب - التَّرَضِّي عَنِ الصَّحَابَةِ: ٥ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، لأَِنَّهُمْ كَانُوا يُبَالِغُونَ فِي طَلَبِ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَيَجْتَهِدُونَ فِي فِعْل مَا يُرْضِيهِ، وَيَرْضَوْنَ بِمَا يَلْحَقُهُمْ مِنَ الاِبْتِلاَءِ مِنْ عِنْدِهِ أَشَدَّ الرِّضَا، فَهَؤُلاَءِ أَحَقُّ بِالرِّضَا (١) . وَإِنْ كَانَ صَحَابِيًّا ابْنَ صَحَابِيٍّ كَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَال: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؛ لِتَشْمَلَهُ وَأَبَاهُ. وَإِذَا كَانَ هُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ مِنَ الصَّحَابَةِ قَال: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ترضي» ج ١١ ص ١٩٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحب

موضعها في«رد المحتار» ج ٦ ص ٧٥٤

(قَوْلُهُ وَيُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي لِلصَّحَابَةِ) لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُبَالِغُونَ فِي طَلَبِ الرِّضَا مِنْ اللَّهِ تَعَالَى وَيَجْتَهِدُونَ فِي فِعْلِ مَا يُرْضِيهِ، وَيَرْضَوْنَ بِمَا يَلْحَقُهُمْ مِنْ الِابْتِلَاءِ مِنْ جِهَتِهِ أَشَدَّ الرِّضَا، فَهَؤُلَاءِ أَحَقُّ بِالرِّضَا وَغَيْرُهُمْ لَا يَلْحَقُ أَدْنَاهُمْ وَلَوْ أَنْفَقَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبًا زَيْلَعِيٌّ

المالكية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.