فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أسباب انتقال التركة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما الأسباب التي تنتقل بها التركة إلى الوارث باتفاق الفقهاء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأسباب المتفق عليها لانتقال التركة النكاح والولاء والقرابة، وكل سبب يفيد الإرث على الاستقلال

ثلاثة أسباب
المالكية

الأسباب المتفق عليها لانتقال التركة النكاح والولاء والقرابة، وكل سبب يفيد الإرث على الاستقلال

ثلاثة أسباب
الشافعية

الأسباب المتفق عليها لانتقال التركة النكاح والولاء والقرابة، وكل سبب يفيد الإرث على الاستقلال

ثلاثة أسباب
الحنابلة

الأسباب المتفق عليها لانتقال التركة النكاح والولاء والقرابة، وكل سبب يفيد الإرث على الاستقلال

ثلاثة أسباب

نص المسألة

أَسْبَابُ انْتِقَال التَّرِكَةِ: ١١ - أَسْبَابُ انْتِقَال التَّرِكَةِ أَرْبَعَةٌ، اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى ثَلاَثَةٍ مِنْهَا وَهِيَ: النِّكَاحُ وَالْوَلاَءُ وَالْقَرَابَةُ. وَزَادَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ جِهَةَ الإِْسْلاَمِ وَهِيَ: بَيْتُ الْمَال، عَلَى تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مَوْضِعِهِ. وَكُل سَبَبٍ مِنْ هَذِهِ الأَْسْبَابِ يُفِيدُ الإِْرْثَ عَلَى الاِسْتِقْلاَل (١) . وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ مُصْطَلَحَ: (إِرْثٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تركة» ج ١١ ص ٢١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثلاثة أسباب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ثلاثة أسباب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ثلاثة أسباب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ثلاثة أسباب

موضعها في«شرح منتهى الإرادات» ج ٢ ص ٤٩٩

(وَأَسْبَابُ إرْثٍ) أَيْ انْتِقَالُ التَّرِكَةِ عَنْ مَيِّتٍ إلَى حَيٍّ بِمَوْتِهِ ثَلَاثَةٌ. أَحَدُهَا (رَحِمٌ) أَيْ قَرَابَةٌ. وَهِيَ الِاتِّصَالُ بَيْنَ إنْسَانَيْنِ بِالِاشْتِرَاكِ فِي وِلَادَةٍ قَرِيبَةٍ أَوْ بَعِيدَةٍ. فَيَرِثُ بِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى:{وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} . (وَ) الثَّانِي (نِكَاحٌ) وَيَأْتِي أَنَّهُ عَقْدُ الزَّوْجِيَّةِ الصَّحِيحِ، لِأَنَّهُ تَعَالَى وَرَّثَ كُلًّا مِنْ الزَّوْجَيْنِ مِنْ الْآخَرِ، وَلَا مُوجِبَ لَهُ سِوَى الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَهُمَا. فَعُلِمَ أَنَّهُ سَبَبُ الْإِرْثِ. (وَ) الثَّالِثُ (وَلَاءُ عِتْقٍ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَالْمَدِّ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.