الحنفية
حراملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم التزوير في اليمين، وهي اليمين الغموس؟
التزوير في اليمين (اليمين الغموس) حرام، هي التي يكذب فيها الحالف عامدًا عالمًا (قول الجمهور).
حرامالتزوير في اليمين (اليمين الغموس) حرام، هي التي يكذب فيها الحالف عمدًا، أو يشك في المحلوف عليه، أو يظن ظنًّا غير قوي.
حرامالتزوير في اليمين (اليمين الغموس) حرام، هي التي يكذب فيها الحالف عامدًا عالمًا (قول الجمهور).
حرامالتزوير في اليمين (اليمين الغموس) حرام، هي التي يكذب فيها الحالف عامدًا عالمًا (قول الجمهور).
حرامالتَّزْوِيرُ فِي الأَْيْمَانِ ١٣ - الأَْصْل أَنَّ التَّزْوِيرَ فِي الْيَمِينِ حَرَامٌ، وَهِيَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ: وَهِيَ الَّتِي يَكْذِبُ فِيهَا الْحَالِفُ عَامِدًا عَالِمًا عِنْدَ الْجُمْهُورِ. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ الَّتِي يَكْذِبُ فِيهَا الْحَالِفُ عَمْدًا، أَوْ يَشُكُّ فِي الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ، أَوْ يَظُنُّ مِنْهُ ظَنًّا غَيْرَ قَوِيٍّ. وَقَدْ يَكُونُ تَزْوِيرُ الْيَمِينِ جَائِزًا أَوْ وَاجِبًا - عَلَى الْخِلاَفِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ - فِيمَا إِذَا تَعَيَّنَ تَزْوِيرُ الْيَمِينِ عِنْدَ الإِْكْرَاهِ عَلَيْهَا أَوِ الاِضْطِرَارِ إِلَيْهَا، لِدَفْعِ الأَْذَى عَنْ نَفْسِهِ أَوْ عَنْ مَظْلُومٍ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.