الحنفية
تسبيح للرجل وتصفيق للمرأةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
بمَ ينبّه المأموم إمامه إذا عرض له شيء في صلاته سهوًا؟
تنبيه المأموم إمامه إذا سها في الصلاة يُستحب للرجل بالتسبيح وللمرأة بالتصفيق، لحديث: «إنما التصفيق للنساء، ومن نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله».
تسبيح للرجل وتصفيق للمرأةتنبيه المأموم إمامه إذا سها في الصلاة يُكره للمرأة التصفيق مطلقًا وتسبّح، لعموم «من نابه شيء»؛ فـ«مَن» من ألفاظ العموم فتشمل النساء.
تسبّح ولا تصفّقتنبيه المأموم إمامه إذا سها في الصلاة يُستحب للرجل بالتسبيح وللمرأة بالتصفيق، لحديث: «إنما التصفيق للنساء، ومن نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله».
تسبيح للرجل وتصفيق للمرأةتنبيه المأموم إمامه إذا سها في الصلاة يُستحب للرجل بالتسبيح وللمرأة بالتصفيق، لحديث: «إنما التصفيق للنساء، ومن نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله».
تسبيح للرجل وتصفيق للمرأة. تَسْبِيحُ الْمُقْتَدِي تَنْبِيهًا لِلإِْمَامِ: ١٥ - لَوْ عَرَضَ لِلإِْمَامِ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ سَهْوًا مِنْهُ كَانَ لِلْمَأْمُومِ تَنْبِيهُهُ بِالتَّسْبِيحِ اسْتِحْبَابًا، إِنْ كَانَ رَجُلاً، وَبِالتَّصْفِيقِ إِنْ كَانَتْ أُنْثَى عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. لِحَدِيثِ: إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، وَمَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَقُل سُبْحَانَ اللَّهِ. (١) وَأَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَكَرِهُوا لِلْمَرْأَةِ التَّصْفِيقَ فِي الصَّلاَةِ مُطْلَقًا، وَقَالُوا: إِنَّهَا تُسَبِّحُ لِعُمُومِ حَدِيثِ: مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَقُل سُبْحَانَ اللَّهِ وَوَجْهُ الاِسْتِدْلاَل أَنَّ (مَنْ) مِنْ أَلْفَاظِ الْعُمُومِ فَيَشْمَل النِّسَاءَ. (٢)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.