الحنفية
مكروهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز التسبيح لمستمع الخطبة أثناءها؟
التسبيح أو الذكر من مستمع الخطبة أثناءها مكروه مطلقًا للقريب والبعيد، لأنه يشغله عن سماع الخطبة؛ وأجاز بعضهم سرًّا للبعيد الذي لا يسمع، والمعتمد المنع
مكروهالتسبيح أو الذكر من مستمع الخطبة أثناءها جائز خلاف الأولى إن كان قليلًا وسرًّا، ويحرم الكثير مطلقًا، ويحرم القليل إذا كان جهرًا
خلاف الأولىالتسبيح أو الذكر من مستمع الخطبة أثناءها لا يشتغل السامع بشيء منه إلا الصلاة على النبي ﷺ عند سماع ذكره، لم يتعرضوا للتسبيح بخصوصه، وتكلموا عن الذكر
لا يشتغلالتسبيح أو الذكر من مستمع الخطبة أثناءها لا يشتغل السامع بشيء منه إلا الصلاة على النبي ﷺ عند سماع ذكره، لم يتعرضوا للتسبيح بخصوصه، وتكلموا عن الذكر
لا يشتغلالتَّسْبِيحُ أَثْنَاءَ الْخُطْبَةِ ١٧ - قَال الْحَنَفِيَّةُ بِكَرَاهَةِ التَّسْبِيحِ لِمُسْتَمِعِ الْخُطْبَةِ؛ لأَِنَّهُ يَشْغَلُهُ عَنْ سَمَاعِهَا. فَإِنْ كَانَ بَعِيدًا عَنِ الْخَطِيبِ وَلاَ يَسْمَعُهُ فَلاَ بَأْسَ بِهِ سِرًّا عِنْدَ بَعْضِ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْمُعْتَمَدُ فِي الْمَذْهَبِ الْمَنْعُ مُطْلَقًا لِلْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ السَّامِعِ وَغَيْرِهِ. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ يَجُوزُ الذِّكْرُ - عَلَى أَنَّهُ خِلاَفُ الأَْوْلَى عَلَى الْمُعْتَمَدِ عِنْدَهُمْ - مِنْ تَسْبِيحٍ وَتَهْلِيلٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ، إِنْ كَانَ قَلِيلاً وَبِالسِّرِّ، وَيَحْرُمُ الْكَثِيرُ مُطْلَقًا، كَمَا يَحْرُمُ الْقَلِيل إِذَا كَانَ جَهْرًا. وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ لَمْ يَتَعَرَّضُوا لِلتَّسْبِيحِ بِخُصُوصِهِ، لَكِنْ تَعَرَّضُوا لِلذِّكْرِ أَثْنَاءَ الْخُطْبَةِ، فَقَالُوا: الأَْوْلَى لِغَيْرِ السَّامِعِ لِلْخُطْبَةِ أَنْ يَشْتَغِل بِالتِّلاَوَةِ وَالذِّكْرِ. وَأَمَّا السَّامِعُ فَلاَ يَشْتَغِل بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ ذِكْرَهُ. (١)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.