مسائل الخلاف الصلاة تسبيح
الجواب في كل مذهب بألفاظناالحنفية
تسبيح المؤذنين للإعلام بالصلاة بدعة حسنة
بدعة حسنة المالكية
لم تذكره المصادر
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
تسبيح المؤذنين للإعلام بالصلاة بدعة مكروهة، ولا يُستحب ، لم يقل أحد من العلماء باستحبابه، بل هو من جملة البدع المكروهة.
بدعة مكروهة
نص المسألة
التَّسْبِيحُ لِلإِْعْلاَمِ بِالصَّلاَةِ ١٩ - اخْتُلِفَ فِي تَسْبِيحِ الْمُؤَذِّنِينَ لِلإِْعْلاَمِ بِالصَّلاَةِ بَيْنَ كَوْنِهِ بِدْعَةً حَسَنَةً، أَوْ مَكْرُوهَةً عَلَى خِلاَفٍ سَبَقَ فِي مُصْطَلَحِ: (أَذَانٌ) (٢)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تسبيح» ج ١١ ص ٢٨٩
من كتب المذاهب المعتمدة إبراز الحكم
موضعها في «رد المحتار» ص ٣٩٠
(قَوْلُهُ: وَهُوَ بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ) قَالَ فِي النَّهْرِ عَنْ الْقَوْلِ الْبَدِيعِ: وَالصَّوَابُ مِنْ الْأَقْوَالِ أَنَّهَا بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ. وَحَكَى بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ الْخِلَافَ أَيْضًا فِي تَسْبِيحِ الْمُؤَذِّنِينَ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ مِنْ اللَّيْلِ وَأَنَّ بَعْضَهُمْ مَنَعَ مِنْ ذَلِكَ، وَفِيهِ نَظَرٌ اهـ مُلَخَّصًا. مَطْلَبٌ فِي أَذَانِ الْجَوْقِ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في «كشاف القناع» ج ٢ ص ٦٧
(وما سوى التأذين قبل الفجر) ويوم الجمعة (من التسبيح، والنشيد، ورفع الصوت بالدعاء، ونحو ذلك في المآذن) أو غيرها (فليس بمسنون، وما أحد من العلماء قال: إنه يستحب، بل هو من جملة البدع المكروهة ) لأنه لم يكن في عهده - صلى الله عليه وسلم - ولا عهد أصحابه، وليس له أصل فيما كان على عهدهم يرد إليه
التسبيح بين التكبيرات الزوائد رفع الصوت بالذكر في الجنازة