فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أشرف الحرف الشريفة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما أشرف الحرف الشريفة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أشرف الحرف العلم وما آل إليه كالقضاء والحكم، نص الحنفية على أن المدرس كفء لبنت الأمير.

العلم
المالكية

أشرف الحرف العلم وما آل إليه كالقضاء والحكم

العلم
الشافعية

أشرف الحرف العلم وما آل إليه كالقضاء والحكم

العلم
الحنابلة

أشرف الحرف العلم وما آل إليه كالقضاء والحكم

العلم

نص المسألة

تَفَاوُتُ الْحِرَفِ الشَّرِيفَةِ فِيمَا بَيْنَهَا: ٧ - فَاضَل الْفُقَهَاءُ بَيْنَ الْحِرَفِ الشَّرِيفَةِ لاِعْتِبَارَاتٍ ذَكَرُوهَا، فَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ أَشْرَفَ الْحِرَفِ الْعِلْمُ (٣) وَمَا آل إِلَيْهِ، كَالْقَضَاءِ وَالْحُكْمِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَلِذَلِكَ نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى أَنَّ الْمُدَرِّسَ كُفْءٌ لِبِنْتِ الأَْمِيرِ (٤) . وَذَكَرَ ابْنُ مُفْلِحٍ إِجْمَاعَ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ أَشْرَفَ الْكَسْبِ الْغَنَائِمُ إِذَا سَلِمَ مِنَ الْغُلُول (٥) . ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِيمَا يَتْلُوهُ فِي الْفَضْل. هَذَا وَإِنَّ لِلْفُقَهَاءِ فِي كُتُبِهِمْ (٦) كَلاَمًا فِي الْمُفَاضَلَةِ بَيْنَ الْحِرَفِ الشَّرِيفَةِ، مِنْ عِلْمٍ أَوْ تِجَارَةٍ أَوْ صِنَاعَةٍ أَوْ زِرَاعَةٍ. . إِلَخْ وَلَهُمْ فِي اتِّجَاهَاتِهِمُ الْمُخْتَلِفَةِ فِيمَا هُوَ أَشْرَفُ اسْتِدْلاَلٌ بِأَحَادِيثَ وَوُجُوهٌ مِنَ الْمَعْقُول ظَنِّيَّةُ الْوُرُودِ أَوِ الدَّلاَلَةِ، وَلَعَل فِي آرَائِهِمْ تِلْكَ مُرَاعَاةً لِبَعْضِ الأَْعْرَافِ وَالْمُلاَبَسَاتِ الَّتِي كَانَتْ سَائِدَةً فِي زَمَانِهِمْ، وَنَجْتَزِئُ بِهَذِهِ الإِْشَارَةِ عَنْ إِيرَادِ الاِتِّجَاهَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «احتراف» ج ٢ ص ٧١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

العلم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

العلم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

العلم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

العلم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.