الحنفية
يجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للإمام أن يمنع الاحتشاش في مكان معين يجعله حمى لرعي خيل المجاهدين ونحوه من المصالح العامة؟
منع الإمام من الاحتشاش في مكان معين حمى للمصالح العامة جائز، يجعله حمى لرعي خيل المجاهدين وما يشبهه من المصالح العامة
يجوزمنع الإمام من الاحتشاش في مكان معين حمى للمصالح العامة غير جائز
لا يجوزمنع الإمام من الاحتشاش في مكان معين حمى للمصالح العامة جائز في رأي، وغير جائز في رأي آخر
قولانمنع الإمام من الاحتشاش في مكان معين حمى للمصالح العامة جائز، يجعله حمى لرعي خيل المجاهدين وما يشبهه من المصالح العامة
يجوزحِمَايَةُ الْكَلأَِ مِنَ الاِحْتِشَاشِ: ٤ - قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ رَأْيٌ لِلشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ يَجُوزُ لِلإِْمَامِ أَنْ يَمْنَعَ الاِحْتِشَاشَ فِي مَكَانٍ مُعَيَّنٍ يَجْعَلُهُ حِمًى لِرَعْيِ خَيْل الْمُجَاهِدِينَ، وَلِمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنَ الْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ. أَمَّا الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فَهُمْ لاَ يُجِيزُونَ الْمَنْعَ مِنَ الاِحْتِشَاشِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.