الحنفية
يقعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يقع العتق من كل مكلف مسلم ولو كان سكران أو هازلا أو دون نية؟
وقوع العتق من المكلف المسلم ولو سكران أو هازلا أو دون نية يقع، لتشوف الشارع إلى الحرية
يقعوقوع العتق من المكلف المسلم ولو سكران أو هازلا أو دون نية يقع، لتشوف الشارع إلى الحرية
يقعوقوع العتق من المكلف المسلم ولو سكران أو هازلا أو دون نية يقع، لتشوف الشارع إلى الحرية
يقعوقوع العتق من المكلف المسلم ولو سكران أو هازلا أو دون نية يقع، لتشوف الشارع إلى الحرية
يقعب - التَّشَوُّفُ إِِلَى الْعِتْقِ: ٣ - مِنْ مَحَاسِنِ الإِِْعْتَاقِ أَنَّهُ إِحْيَاءٌ حُكْمِيٌّ، يَخْرُجُ الْعَبْدُ مِنْ كَوْنِهِ مُلْحَقًا بِالْجَمَادَاتِ إِِلَى كَوْنِهِ أَهْلاً لِلْكَرَامَاتِ الْبَشَرِيَّةِ، مِنْ قَبُول الشَّهَادَةِ وَالْوِلاَيَةِ وَالْقَضَاءِ. وَيَقَعُ الْعِتْقُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ مِنْ كُل: مُكَلَّفٍ مُسْلِمٍ - وَلَوْ سَكْرَانَ أَوْ هَازِلاً وَلَوْ دُونَ نِيَّةٍ - لِتَشَوُّفِ الشَّارِعِ إِِلَى الْحُرِّيَّةِ بِلاَ خِلاَفٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ. وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ مِنْ حَيْثُ الأَْصْل تَصَرُّفٌ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ، وَيَجِبُ لِعَارِضٍ، وَيَحْصُل بِهِ الْقُرْبَةُ (١) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} (٢) وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَل {فَكُّ رَقَبَةٍ} (٣) . وَلِخَبَرِ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَعْتَقَ مُؤْمِنًا أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُل عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ (٤) (ر: عِتْقٌ، إِعْتَاقٌ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.