فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التعاطي مع كلام أحد الطرفين

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يعد تعاطيًا ما يتم بكلام أحد الطرفين مع التسليم؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

ما تم بكلام أحد الطرفين مع التسليم لا يعد تعاطيًا

ليس تعاطيًا
المالكية

ما تم بكلام أحد الطرفين مع التسليم يعد تعاطيًا

تعاطٍ
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

ما تم بكلام أحد الطرفين مع التسليم يعد تعاطيًا

تعاطٍ

نص المسألة

الْبَيْعُ بِالتَّعَاطِي: ٣ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي انْعِقَادِ الْبَيْعِ بِالتَّعَاطِي. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَفِي قَوْلٍ لِلشَّافِعِيَّةِ إِِلَى: جَوَازِ الْبَيْعِ بِالتَّعَاطِي. وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ اشْتِرَاطُ الصِّيغَةِ لِصِحَّةِ الْبَيْعِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ. وَلِلشَّافِعِيَّةِ قَوْلٌ ثَالِثٌ بِجَوَازِ الْمُعَاطَاةِ فِي الْمُحَقَّرَاتِ. وَلِبَيْعِ الْمُعَاطَاةِ صُورَتَانِ: الأُْولَى: أَنْ يَتِمَّ التَّعَاطِي مِنْ غَيْرِ تَكَلُّمٍ وَلاَ إِشَارَةٍ مِنْ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ، وَهُوَ جَائِزٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَرَجَّحَ النَّوَوِيُّ الْجَوَازَ بِخِلاَفِ الْمَذْهَبِ. الصُّورَةُ الثَّانِيَةُ: أَنْ يَتِمَّ التَّعَاطِي بِتَكَلُّمِ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ وَيَتِمُّ التَّسْلِيمُ، وَهُوَ تَعَاطٍ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. وَلَمْ يَعُدَّهُ الْحَنَفِيَّةُ تَعَاطِيًا (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعاطي» ج ١٢ ص ١٩٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ليس تعاطيًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تعاطٍ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

تعاطٍ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.