فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الإفساد أياما قبل التكفير

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تتعدد الكفارة إذا أفسد أياما من رمضان بالجماع قبل التكفير عن الأول؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الكفارة فيمن أفسد أياما بالجماع قبل التكفير من الأول تكفيه كفارة واحدة، وهو المعتمد في المذهب؛ واختار بعضهم التعدد في الجماع لعظم الجناية

كفارة واحدة
المالكية

الكفارة فيمن أفسد أياما بالجماع قبل التكفير من الأول تتعدد الكفارة، لأن كل يوم عبادة برأسها وقد تكرر منه الإفساد

تتعدد
الشافعية

الكفارة فيمن أفسد أياما بالجماع قبل التكفير من الأول تتعدد الكفارة، لأن كل يوم عبادة برأسها وقد تكرر منه الإفساد

تتعدد
الحنابلة

الكفارة فيمن أفسد أياما بالجماع قبل التكفير من الأول تتعدد الكفارة، لأن كل يوم عبادة برأسها وقد تكرر منه الإفساد

تتعدد

نص المسألة

د - تَعَدُّدُ كَفَّارَةِ الصَّوْمِ: ٦ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ عَلَى مَنْ أَفْسَدَ صَوْمَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ بِالْجِمَاعِ، وَأَنَّهَا لاَ تَتَعَدَّدُ بِتَكْرَارِ الْجِمَاعِ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ، كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى تَعَدُّدِ الْكَفَّارَةِ إِِذَا تَكَرَّرَ مِنْهُ الإِِْفْسَادُ بِالْجِمَاعِ، بَعْدَ التَّكْفِيرِ مِنَ الأَْوَّل. وَاخْتَلَفُوا فِيمَا إِِذَا أَفْسَدَ أَيَّامًا بِالْجِمَاعِ قَبْل التَّكْفِيرِ مِنَ الأَْوَّل، فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِِلَى تَعَدُّدِ الْكَفَّارَةِ، لأَِنَّ كُل يَوْمٍ عِبَادَةٌ بِرَأْسِهَا، وَقَدْ تَكَرَّرَ مِنْهُ الإِِْفْسَادُ فَأَشْبَهَ الْحَجِينَ. (١) وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ: تَكْفِيهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ فِي الْمَذْهَبِ. وَاخْتَارَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ: أَنَّ هَذَا خَاصٌّ بِالإِِْفْسَادِ بِغَيْرِ الْجِمَاعِ، أَمَّا الإِِْفْسَادُ بِالْجِمَاعِ فَتَتَعَدَّدُ الْكَفَّارَةُ فِيهِ لِعِظَمِ الْجِنَايَةِ. (٢) (ر: كَفَّارَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعدد» ج ١٢ ص ٢٣٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كفارة واحدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تتعدد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تتعدد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تتعدد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.