فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

رقية المسلم للكافر

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجوز رقية المسلم للكافر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

رقية المسلم للكافر جائزة، لحديث أبي سعيد الخدري، فقد رقى الصحابي سيد الحي وكانوا كفارًا ولم ينكر النبي ﷺ ذلك.

جائزة
المالكية

رقية المسلم للكافر جائزة، لحديث أبي سعيد الخدري، فقد رقى الصحابي سيد الحي وكانوا كفارًا ولم ينكر النبي ﷺ ذلك.

جائزة
الشافعية

رقية المسلم للكافر جائزة، لحديث أبي سعيد الخدري، فقد رقى الصحابي سيد الحي وكانوا كفارًا ولم ينكر النبي ﷺ ذلك.

جائزة
الحنابلة

رقية المسلم للكافر جائزة، لحديث أبي سعيد الخدري، فقد رقى الصحابي سيد الحي وكانوا كفارًا ولم ينكر النبي ﷺ ذلك.

جائزة

نص المسألة

ب - رُقْيَةُ الْمُسْلِمِ لِلْكَافِرِ: ٢٧ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي جَوَازِ رُقْيَةِ الْمُسْلِمِ لِلْكَافِرِ. وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي سَبَقَ ذِكْرُهُ (ف - ١٤) وَوَجْهُ الاِسْتِدْلاَل أَنَّ الْحَيَّ - الَّذِي نَزَلُوا عَلَيْهِمْ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ - كَانُوا كُفَّارًا، وَلَمْ يُنْكِرِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعويذ» ج ١٣ ص ٣٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائزة

موضعها في«المبسوط» ج ٤ ص ١٥٨

(قَالَ) : رَجُلٌ اسْتَأْجَرَ رَجُلًا لِيَحُجَّ عَنْهُ لَمْ تَجُزْ الْإِجَارَةُ عِنْدَنَا، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - تَجُوزُ، وَأَصْلُ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ الِاسْتِئْجَارَ عَلَى الطَّاعَاتِ الَّتِي لَا يَجُوزُ أَدَاؤُهَا مِنْ الْكَافِرِ لَا يَجُوزُ عِنْدنَا، وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كُلُّ مَا لَا يَتَعَيَّنُ عَلَى الْأَجِيرِ أَدَاؤُهُ يَجُوزُ الِاسْتِئْجَارُ عَلَيْهِ إذَا كَانَ تَجْزِي فِيهِ النِّيَابَةُ وَاسْتَدَلَّ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «حَيْثُ رَقَى الْمَلْدُوغَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ الْغَنَمِ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ لِمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْت بِرُقْيَةِ حَقٍّ» وَالرُّقْيَةُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ طَاعَةٌ،

المالكية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.