الحنفية
يُغسَّلون جميعًالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُغسَّل موتى المسلمين إذا اختلطوا بموتى المشركين ولم يُمَيَّزوا؟
موتى المسلمين المختلطون بموتى المشركين دون تمييز يُغسَّلون جميعًا، سواء كان المسلمون أكثر أو أقل أو على السواء
يُغسَّلون جميعًاموتى المسلمين المختلطون بموتى المشركين دون تمييز يُغسَّلون جميعًا وجوبًا، لأن تغسيل المسلمين واجب وقد توقف على تغسيل الكافرين لاختلاطهم بهم
يُغسَّلون وجوبًاموتى المسلمين المختلطون بموتى المشركين دون تمييز يُغسَّلون جميعًا، سواء كان المسلمون أكثر أو أقل أو على السواء
يُغسَّلون جميعًاموتى المسلمين المختلطون بموتى المشركين دون تمييز يُغسَّلون جميعًا، سواء كان المسلمون أكثر أو أقل أو على السواء
يُغسَّلون جميعًاد - تَغْسِيل مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ اخْتِلاَطِهِمْ بِالْكُفَّارِ: ٢٣ - لَوِ اخْتَلَطَ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ بِمَوْتَى الْمُشْرِكِينَ وَلَمْ يُمَيَّزُوا، فَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُمْ يُغَسَّلُونَ جَمِيعًا، سَوَاءٌ أَكَانَ الْمُسْلِمُونَ أَكْثَرَ أَمْ أَقَل. أَوْ كَانُوا عَلَى السَّوَاءِ، وَهَذَا لأَِنَّ غُسْل الْمُسْلِمِ وَاجِبٌ، وَغُسْل الْكَافِرِ جَائِزٌ فِي الْجُمْلَةِ، فَيُؤْتَى بِالْجَائِزِ فِي الْجُمْلَةِ لِتَحْصِيل الْوَاجِبِ. (٣)
وَإِنْ اخْتَلَطُوا غُسِّلُوا وَكُفِّنُوا
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«منح الجليل» ص ٥٢٤
(وَإِنْ اخْتَلَطُوا) أَيْ الْمَحْكُومُ بِكُفْرِهِمْ بِمُسْلِمِينَ غَيْرِ شُهَدَاءَ (غُسِّلُوا) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ مُثَقَّلًا أَيْ الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ الْمُخْتَلِطُونَ جَمِيعًا وُجُوبًا؛ لِأَنَّ تَغْسِيلَ الْمُسْلِمِينَ وَاجِبٌ وَقَدْ تَوَقَّفَ عَلَى تَغْسِيلِ الْكَافِرِينَ لِاخْتِلَاطِهِمْ بِهِمْ وَمَا تَوَقَّفَ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ فَهُوَ وَاجِبٌ، وَمُؤْنَةُ غُسْلِهِمْ، وَكَفَنِهِمْ وَدَفْنِهِمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.