فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تغسيل المسلمين المختلطين بالكفار

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يُغسَّل موتى المسلمين إذا اختلطوا بموتى المشركين ولم يُمَيَّزوا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

موتى المسلمين المختلطون بموتى المشركين دون تمييز يُغسَّلون جميعًا، سواء كان المسلمون أكثر أو أقل أو على السواء

يُغسَّلون جميعًا
المالكية

موتى المسلمين المختلطون بموتى المشركين دون تمييز يُغسَّلون جميعًا وجوبًا، لأن تغسيل المسلمين واجب وقد توقف على تغسيل الكافرين لاختلاطهم بهم

يُغسَّلون وجوبًا
الشافعية

موتى المسلمين المختلطون بموتى المشركين دون تمييز يُغسَّلون جميعًا، سواء كان المسلمون أكثر أو أقل أو على السواء

يُغسَّلون جميعًا
الحنابلة

موتى المسلمين المختلطون بموتى المشركين دون تمييز يُغسَّلون جميعًا، سواء كان المسلمون أكثر أو أقل أو على السواء

يُغسَّلون جميعًا

نص المسألة

د - تَغْسِيل مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ اخْتِلاَطِهِمْ بِالْكُفَّارِ: ٢٣ - لَوِ اخْتَلَطَ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ بِمَوْتَى الْمُشْرِكِينَ وَلَمْ يُمَيَّزُوا، فَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُمْ يُغَسَّلُونَ جَمِيعًا، سَوَاءٌ أَكَانَ الْمُسْلِمُونَ أَكْثَرَ أَمْ أَقَل. أَوْ كَانُوا عَلَى السَّوَاءِ، وَهَذَا لأَِنَّ غُسْل الْمُسْلِمِ وَاجِبٌ، وَغُسْل الْكَافِرِ جَائِزٌ فِي الْجُمْلَةِ، فَيُؤْتَى بِالْجَائِزِ فِي الْجُمْلَةِ لِتَحْصِيل الْوَاجِبِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تغسيل الميت» ج ١٣ ص ٦٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُغسَّلون جميعًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُغسَّلون وجوبًا

موضعها في«منح الجليل» ص ٥٢٤

(وَإِنْ اخْتَلَطُوا) أَيْ الْمَحْكُومُ بِكُفْرِهِمْ بِمُسْلِمِينَ غَيْرِ شُهَدَاءَ (غُسِّلُوا) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ مُثَقَّلًا أَيْ الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ الْمُخْتَلِطُونَ جَمِيعًا وُجُوبًا؛ لِأَنَّ تَغْسِيلَ الْمُسْلِمِينَ وَاجِبٌ وَقَدْ تَوَقَّفَ عَلَى تَغْسِيلِ الْكَافِرِينَ لِاخْتِلَاطِهِمْ بِهِمْ وَمَا تَوَقَّفَ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ فَهُوَ وَاجِبٌ، وَمُؤْنَةُ غُسْلِهِمْ، وَكَفَنِهِمْ وَدَفْنِهِمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ،

الشافعية

يُغسَّلون جميعًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُغسَّلون جميعًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.